جنبلاط يبحث قضايا خدماتية ..ويلتقي وأرسلان في دمشق مشايخ من الجولان
استقبل رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في قصر المختارة أمس، عدداً من الوفود الشعبية المؤيدة لمواقفه ورؤساء بلديات بحثوا معه في قضايا خدماتية، ابرزها وفد من موظفي مستشفى حاصبيا الحكومي عرض له مشكلات الموظفين المزمنة من عدم قبض رواتبهم منذ تسعة اشهر وحاجات المستشفى الى المستلزمات الطبية. ووعد جنبلاط الوفد بـ"المساعدة لدى الوزارات المعنية من اجل التوصل الى إيجاد حل عادل لمشكلاته".
..ويلتقي وأرسلان في دمشق مشايخ من الجولان:
تأكيد التواصل القومي والصمود في وجه الاحتلال
أكد رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط ورئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان "أهمية صمود الأهل في الجولان والأراضي الفلسطينية المحتلة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، ورفض مواطني الجولان المحتل لكل أشكال الإذعان والتطويق وتمسكهم بهويتهم الوطنية العربية السورية".
وشددا خلال لقاء أقيم في قاعة المؤتمرات في دمشق مساء اول من أمس مع وفد من مشايخ دروز الجولان ووفد من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، على "أهمية هذا اللقاء وبعده التاريخي في تصدي أهل التوحيد للاستعمار والدفاع عن العروبة الحضارية".
وألقى جنبلاط كلمة أشار فيها إلى أن "هذا اللقاء يتم بالرعاية الكريمة والتاريخية للسلطات السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، وليس هذا الأمر بغريب، فقد أرسى الرئيس الراحل حافظ الأسد هذا التقليد بأن يجتمع العرب، كل العرب في الداخل وعرب فلسطين المحتلة والجولان تحت شعار التواصل الوطني والقومي في الأرض الصامدة دمشق العروبة، دمشق الشموخ في سوريا". وقال: "تحية لأهل الجولان في وقفاتكم التاريخية في مواجهة الاحتلال، إذ حاربتم وصمدتم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ورفضتم كل أشكال الإذعان والتطويق".
وحيّا "أهل فلسطين العربية"، موضحاً "بالأمس القريب أتانا وفد من فلسطين العربية المحتلة عبر الأردن وسوريا إلى لبنان، واليوم نلتقي بوفد آخر يأتي عبر الأردن إلى سوريا". واكد اهمية "هذا التواصل الموضوعي القومي في قضيتنا الطويلة مع مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في الجولان للوصول إلى رفع الغبن والاحتلال حتى عن فلسطين المحتلة".
اما أرسلان فقال: "أهلنا الآتون من الجولان العربي السوري المحتل وفلسطين المحتلة ثابتون في هويتهم العربية الأصيلة ورافضون للاحتلال الاسرائيلي وصامدون في أرضهم ومتمسكون بهويتهم، وهذا البعد التاريخي لهذا اللقاء المنعقد في قلب العروبة الحضارية سوريا الأسد يعزز في محتواه لكونه مصدر تكليف وطنيا لإطلاق حملات تضامن عالمي وعربي أيضا".
أضاف: "انكم ثابتون في هويتكم العربية الأصيلة رافضون للذل والهوان، رافضون للاحتلال، مقاومون بصمودكم في أرضكم، أرض آبائكم وأجدادكم، أرض العرب الأصيلة، فان كان الفرح قد هاجر منها منذ النكبة قبل اثنين وستين سنة، فان صمودكم المقاوم يحمل بشارة النصر المبين الآتي بالتحرير الكبير".
واكد ان "صمودكم المقاوم له فضل على الانسانية جمعاء لأنه يعيد للانسان كرامته، ويؤكد رفض العبودية بأشكالها المختلفة، العبودية المكشوفة كما العبودية المقنعة. فلتكن دمشق هي المقر الدائم للقاءاتنا الموسعة وقاعدتها صمودنا المقاوم وحفاظنا على نهج السلف الصالح".
وشكر "رعاية الرئيس بشار الأسد، والمملكة الأردنية الهاشمية التي سهلت عبور الأخوة الآتين من الأراضي المحتلة".
وقال الشيخ صقر أبو صالح في كلمة أهل الجولان: "إن أهلنا في الجولان والأراضي العربية المحتلة هم شوكة في حلق العدو الاسرائيلي، ولا يمكن أن نهادن العدو الإسرائيلي لا بالترهيب ولا بالتخويف، وسنبقى نناضل من أجل تحرير أرض الجولان السوري المغتصب".
ونوه رئيس وفد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الشيخ علي معدي بـ"أهمية هذا اللقاء في تعزيز الصمود في أرض الآباء والأجداد ومكافحة جميع أساليب العنصرية الغاشمة وتحدي التعنت الإسرائيلي وكسر جدار العزلة البغيض".