الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اتهام فريق ماغ بالعمل لصالح السفارة الأميركية

2010/9/24 · · المقال رقم 10138
تفاعلت خطوة منع فريق ماغ لنزع الألغام والقنابل العنقودية في الجنوب، من مواصلة عمله في بلدة يحمر وحاروف وجبشيت بتهمة مراقبة مخازن الأسلحة التابعة للحزب في الجنوب وفيما سارع قياديون في <حزب الله> لإحتواء الموضوع نقلت وكالة الأنباء المركزية عن مصدر أمني لبناني أن أحد الموتورين هو الذي يقف وراء ما جرى في يحمر، رافضاً كشف تفاصيل حقيقة ما جرى وما أدى إلى دفع فريق <ماغ> للتوقف عن عمله ومغادرة البلدة وعدم استكمال نزع القنابل العنقودية من حقولها الزراعية· وكشفت الوكالة أن اللجنة الامنية التابعة لحزب الله في الجنوب برئاسة حسين عبد الله، تعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني، على معالجة الموضوع، من خلال عودة الفريق المذكور اليها بعد تحديد البقعة التي يجب ان يعمل فيها ومساحتها 300 دونم على ان تكون بعيدة عن النقاط التي يعتبرها نقاطا امنية بالنسبة اليه· لكن <فريق> ماغ> يشترط اعطاءه حرية التحرك وليس تقييد عمله الذي يحتاج الى دقة وتأنِّ، كما يطالب الاعتذار قبل معاودة عمله· وأكد ضابط أجنبي من <ماغ> إمكان حرمان نحو 400 عائلة لبنانية من مصدر رزقها في حال توقف المنقبّون عن العمل، اذ انهم لبنانيون ومضى على عملهم نحو 10 سنوات في الجنوب وباتوا يتمتعون بخبرة عالية في مجال عملهم· وقال: <تعمل عناصرنا في بلدات حبوش، يحمر، زوطر الشرقية، عربصاليم، كفررمان، بإشراف الجيش اللبناني· واشار الى ان عدد ضحايا القنابل العنقودية الاسرائيلية في الجنوب منذ 14 آب 2006 بلغ حتى اليوم 46 ضحية من بينهم 11 عسكريا للجيش اللبناني، فضلا عن اصابة 387 شخصاً بعدما القت اسرائيل نحو مليوني قنبلة عنقودية على الجنوب اللبناني والبقاع الغربي وقد أزيل منها حتى اليوم الف قنبلة فقط اما الباقي فيحتاج الى وقت وخبرة عالية لأن عوامل المناخ ادت الى طمر معظم القنابل تحت التراب· وأكدت مصادر متابعة ان ما جرى يأتي على خلفية زيارة وفد من السفارة الاميركية الاثنين الفائت مركز فريق <ماغ> في كفرجوز حيث اطلع على عمل الفريق في بقعة في بلدة كفررمان، وفي حقل تدريب في كفرجوز، وأثنى على عمله لتنظيف الجنوب من القنابل، على ان يتواصل العمل في اشراف الجيش اللبناني حتى نهاية العام 2013· واكدت المصادر ان ما اثار حفيظة <حزب الله> هو حرية تحرك الوفد الاميركي في منطقة النبطية والذي ضم الرائدين الاميركيين في السفارة ايريك مارك ومارك راسموتين والمدنيين في السفارة بيتر ريد وتريد طوبولسكي، خصوصا انه لم يعلم بالزيارة التي احيطت بسرية امنية بالتنسيق مع مركز <ماغ> والجيش اللبناني، وبطلب من السفارة الاميركية ووفدها الزائر لمنطقة تخضع لسيطرة حزب الله الامنية والسياسية· وأكدت المصادر نفسها أن حزب الله فقد الثقة بفريق <ماغ> واتهمه بالعمل لحساب السفارة الأميركية تحت عنوان انساني· واقترح <حزب الله> حسب هذه المصادر اسم جمعية <أيمن سازان عمران بارس> وهي جمعية إيرانية تعمل في بلدتي زوطر الغربية وقبريخا بالتنسيق مع جمعية أجيال السلام> لنزع الالغام بإشراف المكتب الوطني لنزع الالغام في الجيش التي باشرت عملها بعد انتهاء حرب تموز 2006 بعيدا من الاعلام ثم اصبحت تعمل منذ العام 2008 في هاتين البلدتين وسقط لها ستة قتلى وجرح عشرة وتمكنت من تفكيـك 52,000 قنبلة· غير ان المصادر لم تجزم هذا الامر مشيرة الى ان الطرح لا يزال معروضا، لكنه لم يلقَ قبولا بعد، لكن الحزب يصر عليه في حال تمنع فريق <ماغ> عن العمل في البقعة المحددة له في يحمر، ويطالب بأن تتولى تلك الجمعية الايرانية نزع الالغام الاسرائيلية في قرى شمال الليطاني كلها ·