تكريم الناجحين في ميمس والكفير والمربي نوفل
رعى وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة ممثلاً بمدير عام التعليم الثانوي محيي الدين كشلي، وتحت شعار "حساب الحقل طابق حساب البيدر"، حفلاً تكريمياً لطلاب ثانوية الكفير الرسمية الناجحين في الشهادات الرسمية بنسبة 100% ، وتكريم المربي فيصل نوفل لمناسبة إحالته على التقاعد، وذلك في احتفال أقيم في باحة الثانوية بحضور ممثل الوزير وائل أبو فاعور وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في حاصبيا ومرجعيون شفيق علوان، ممثلين عن النواب أنور الخليل، أسعد حردان، قاسم هاشم، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء عصام أبو جمرا، نزيه حمود، ممثل عن مدير عام تعاونية موظفي الدولة أنور ضو، المفتشين التربويين سمير علامة، سلمان زين الدين، عدنان مهنا، رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الفعاليات .
بعد النشيد الوطني، ألقى مدير الثانوية نعمان الساحلي كلمة أشار فيها إلى النتائج التي ميزت هذه الثانوية على مدى السنوات الـ5 الماضية، وكانت بنسبة 100% في كافة الفروع فاستحقت تقدير أبناء المنطقة والجهات المعنية في وزارة التربية.
ثم ألقى المدير العام كشلي كلمة وزير التربية فنوه بثانوية الكفير الرسمية التي أثبتت قدرتها في التفوق معرباً عن تقديم كل مساعدة تربوية للقطاع الرسمي من أجل رفع إمكانياته وتحصينه.
وألقيت كلمات لكل من المكرم فيصل نوفل والمفتش التربوي سلمان زين الدين، وماجد الحلبي وأمين أبو سعد ومهى الدمشقي علم الدين التي أعلنت عن تقديم جوائز مالية سنوية للمتفوقين في الثانوية.
وفي الختام تم توزيع شهادات تقديرية للمكرمين.
ومنظمة الشباب التقدمي الناجحين في ميمس
ميمس:
كرمت منظمة الشباب التقدمي في حاصبيا - مرجعيون الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية المتوسطة والثانوية العامة من أبناء بلدة ميمس، وذلك خلال احتفال رعته البلدية وحضره وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في حاصبيا مرجعيون شفيق علوان، رئيس البلدية غسان أبو حمدان، وحشد من الطلاب وذويهم وفعاليات ثقافية وتربوية واجتماعية .
بعد النشيد الوطني ألقى أمين عام منظمة الشباب التقدمي في لبنان ريان الأشقر كلمة اعتبر فيها أن الجو السياسي في البلد وصل في انحداره إلى مرحلة أصبحنا فيها نفضل التزام الصمت كي لا ننزلق مع المنزلقين، ورأى أن ما يفعله رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط ليل نهار لتكون الفتنة عاقراً، فإن لم تلتقط كافة القوة السياسية ودون استثناء إشاراته إلى الحل، وقعنا في محظور الحرب الأهلية لسنوات ولنعود بعدها إلى إنتاج تسوية، على دماء الأبرياء، وكل حركة وليد جنبلاط تقول تعالوا لنذهب إلى التسوية قبل الدم.
الأشقر ختم بالقول "لن نحمل السلاح إلا بوجه العدو الإسرائيلي، وكل سلاح لبناني يرفع بوجه لبناني آخر، هو سلاح إسرائيلي بامتياز وهو مدمر لوحدة لبنان، فكل القوى السياسية وبالأخص العلمانية منها مدعوة لإعلان حرب على الفتنة".
وكانت كلمات لكل من فادي أبو سعد، غسان أبو حمدان، وئام محلا ومحمود نوير.