الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حدث في 19 تموز

2007/7/19 · · المقال رقم 1040
مع انقضاء الأسبوع الأول للحرب الإسرائيلية المفتوحة، قرّرت واشنطن، ومعها الأمم المتحدة والدول الغربية ومعظم الحكومات العربية، منح إسرائيل تفويضاً جديداً لمدة أسبوع جديد، سيكون مفتوحاً على «مهلة زمنية غير محددة». في هذا الوقت، كانت الوقائع الميدانية تشير إلى تسجيل المقاومة رقماً قياسياً في غزارة الصواريخ وعمقها الناري في الداخل الإسرائيلي، وكذلك في الأهداف التي حققتها في بعض المواقع العسكرية والمنشآت الحيوية الحساسة. حيث أدّت المواجهات التي اندلعت بين رجال المقاومة ومجموعات إسرائيلية حاولت التوغل برّاً في اللبونة بين علما الشعب والناقورة، وجبل الباط بين عيترون ومارون الراس إلى مقتل ستة جنود إسرائيليين وجرح أكثر من 14 وتدمير ثلاث دبابات «ميركافا»، ولم يعترف الإسرائيليون إلّا بمقتل جنديين وجرح تسعة آخرين هذه المعطيات الميدانية ردّت عليها إسرائيل كالعادة بارتكاب المزيد من المجازر على امتداد الوطن من صريفا والنبطية وسلعا وصولاً إلى النبي شيت ومعربون، وهو ما دفع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى إطلاق نداء الى المجتمع الدولي، هو الثالث من نوعه منذ اندلاع الحرب، من أجل وقف نار فوري وإنساني وإمداد لبنان بمعونة إنسانية دولية عاجلة. وكان لافتاً للانتباه استهداف مقرّين للقوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني في الناقورة ومارون الراس، وكذلك استهداف مقرّ القوة الأمنية اللبنانية المشتركة في مهنية بنت جبيل، الأمر الذي أدى إلى جرح ستة عشر جندياً ودركياً لبنانياً. وتواصلت عملية إجلاء الرعايا الأجانب والعرب براً وبحراً وجواً، وكان البارز فيها إعلان الرئيس الاميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة سترسل قوات قريباً إلى لبنان لحماية الرعايا الأميركيين والمصالح الأميركية.