بلدية الخيام تتسلم من اليونيفيل مستوعبات للنفيات بقيمة 18 ألف دولار
قام "أمس الثلاثاء" قائد الكتيبة الأسبانية في القطاع الشرقي المقدم إيلوي سيلما ماكييرا بتسليم رئيس بلدية الخيام السيد عبّاس عواضة عدد من مستوعبات للنفايات كمشروع ممول من الأمم المتحدة.
تم حفل الأفتتاح بالقرب من دار بلدية الخيام بإزاحة الستارة عن اللوحة الرمزية الخاصة بالمشروع, وتباعاً توجه الحضور إلى داخل المبنى البلدي حيث تم إلقاء الكلمات المنوهة بألمشروع من قبل بعض الفعاليات وتوج الموقف بإلتقاط صورة تذكارية جماعية للحاضرين من السلطات المدنية والعسكرية.
كما أكد المقدم سيلما خلال كلمته إلتزام بلاده بتطبيق القرار الدولي رقم 1701 المتجلي بعمل الكتيبة الإسبانية بحفاظها ورفعها لمستوى التعاون والتنسيق مع المجتمع المحلي في المنطقة.
من جهته أعرب رئيس بلدية الخيام عن إمتنانه لجهود الكتيبة الأسبانية في أتمام هذا المشروع ، كما دعا الى أستمرار التعاون لأنه يعطي ثماراً جيدة.
مع هذا المشروع ، التي تبلغ قيمته 18500 $ ، تمكَنا من توفير أحتياجات الأهالي في بلدة الخيام لضرورة وضع النفيات في حاويات حفاظاً على ألتوازن البيئي للمنطقة وصحة السكان.
...
وألقى ألقى قائد الكتيبة الأسبانية في القطاع الشرقي المقدم إيلوي سيلما ماكييرا الكلمة التالية:
<<
أصحاب السلطات المدنية والعسكرية والدينية، ممثلي اليونيفيل، أيها السيدات والسادة الكرام. إنه لشرفٌ لي أن أشارك في الافتتاح الرسمي لمشروع "شراء مستوعبات للنفايات" لبلدة الخيام.
تم تمويل هذا المشروع من قبل اليونيفيل وهو مثالٌ واضح على التعاون القائم بين اليونيفيل والسلطات البلدية اللبنانية، بهدف تحسين البنية التحتية لبلدة الخيام والظروف المعيشية لسكانها.
ليس لديّ أدنى شك بأن هذا المشروع سيعود بالفائدة على بلدة الخيام وسيساهم في تطوير المنطقة.
إن غايتنا هي متابعة العمل على هذا النحو لتطوير مشاريع صغيرة تعود بالمنفعة على سكان جنوب لبنان، وسوف نستمر بالعمل معكم دائماً وبالتعاون مع السلطات المحليّة.
وكما تعلمون جميعكم، إنّ قدرات اليونيفيل محدودة وهي لا تسمح بتنفذ مشاريع كبرى، فلذلك يتم إختيار مشاريع ذو أولوية للبلديات التي من شأنها تحسين الظروف المعيشية للسكان.
مجدّداً، اود أن أشكر الحضور الكريم بما فيهم الجهات التي ساهمت في إنجاح هذا المشروع، مما يدل على التعاون والقبول بوجود قوات اليونيفيل بينكم. وأتمنى أن يساعد هذا المشروع في تعزيز العلاقة في ما بيننا.
شكراً جزيلاً.
>>
...
وجاءت الكلمة كما يلي بالغة الإنكليزية:
<<
CIVIL, MILITARY AND RELIGIOUS AUTHORITIES, LADIES AND GENTLEMEN, MEMBERS DE UNIFIL, FRIENDS ALL, IT IS AN HONOR FOR ME TO PARTICIPATE IN THE OFFICIAL INAUGURATION OF THE PROJECT “PURCHASE OF TRASH BINS” IN THE TOWN OF KHIAM.
THIS PROJECT, FINANCED BY UNIFIL, IS A CLEAR EXAMPLE OF THE EXISTENT COOPERATION BETWEEN UNIFIL AND THE LEBANESE MUNICIPAL AUTHORITIES, WITH THE PURPOSE OF IMPROVING THE INFRASTRUCTURES OF KHIAM AND THE CONDITIONS OF LIFE OF THEIR INHABITANTS.
I HAVE NO DOUBT THAT THIS PROJECT WILL BENEFIT THE TOWN OF KHIAM AND IT WILL CONTRIBUTE TO THE DEVELOPMENT OF THE AREA.
OUR INTENTION IS TO CONTINUE WORKING IN THIS LINE OF DEVELOPING SMALL PROJECTS OF UTILITY TO THE CITIZENS OF SOUTH OF LEBANON, AND WE WILL CONTINUE DOING SO ALWAYS WORKING IN COLLABORATION WITH THE LOCAL AUTHORITIES.
AS ALL OF YOU KNOW, THE LIMITED CAPACITIES OF UNIFIL PREVENT US FROM CARRY OUT BIG PROJECTS SO WE HAVE TO CONSIDER ONLY THOSE THAT ARE USEFUL FOR THE MUNICIPALITIES AND CAN IMPROVE THE LIVING CONDITIONS OF THEIR CITIZENS.
ONCE AGAIN I WANT TO THANK THE PRESENCE HERE OF THE REPRESENTATIVES OF ALL THE PARTS THAT HAVE MADE POSSIBLE THIS PROJECT, EXAMPLE OF COOPERATION AND ACCEPTANCE OF UNIFIL FROM ALL OF YOU. I DO REALLY WISH THAT THIS PROJECT HAVE HELPED TO ENHANCE OUR FRIENDSHIP.
THANK YOU.
SUCRAN.
>>