السفير بييتون جال في الخيام وإبل السقي
مرجعيون:
دعا السفير الفرنسي دوني بييتون الى "الفصل بين المحكمة الدولية واليونيفيل". واستبعد "ان تكون القوة الفرنسية مستهدفة بشكل مباشر "نتيجة الحوادث التي حصلت اخيرا، لكنه لاحظ "ان الحادث الاخير في الطيري مع عناصر من الكتيبة الفرنسية لم يكن بريئا".
جال بيتتون جنوبا، بدعوة من رئيس مؤسسة "عامل" الدكتور كامل مهنا. البداية كانت في المركز الصحي الاجتماعي التابع للمؤسسة في الخيام، حيث تفقد اقسامه المختلفة واثنى على الجهود التي تقوم بها المؤسسة غير الحكومية، مشيرا الى انها "محط ثقة الجهات المانحة لانها تعلم جيدا كيف تنفق المساعدات". واعتبر "ان من حق اهالي المناطق الريفية الحصول على خدمات صحية من الدرجة الاولى كما اهالي المدن".
وسئل تعليقه على الحوادث المتكررة مع القوات الفرنسية، فأجاب: "حصلت حوادث كثيرة في الجنوب اخيرا"، ولكن التعاون بين الجيش واليونيفيل يهدئ الاوضاع. الفرنسيون جزء من اليونيفيل، ولا ارى ان الحوادث تستهدفهم بشكل مباشر".
وتطرق الى الحادث الذي وقع في الطيري الخميس، قال: "التقيت صباحا رئيس اركان اليونيفيل وهو فرنسي، واكدنا اولوية مراعاة شعور السكان وخصوصياتهم، ولكن ما حصل في الطيري كان غير بريء".
وهل يتوقع اي رد فعل ضد "اليونيفيل" بعد صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية قال: "يجب الا نخلط بين المحكمة الدولية واليونيفيل، لان المحكمة شيء واليونيفيل شيء آخر".
ثم انتقل بييتون والوفد المرافق الى معتقل الخيام سابقا، ثم الى مركز التنمية الريفية ومعمل الصابون التابع للمؤسسة في بلدة ابل السقي، وتلاه ذلك غداء عند متنزه الحاصباني.