كل بحسب مصابه
بينت دراسات الكوارث والحروب العالمية (Rubonis & Bickman 1991) أن الأمراض النفسية ترتفع بنسبة 17 في المئة بعد الحروب وتتخذ أشكالاً مختلفة بحسب نوعية التعرض للخطر وشدته وفق التدرج الآتي:
ـ مقتل أحد أفراد الأسرة أو إصابته
ـ خسارة المنزل
ـ خسارة العمل أو الوظيفة أو مصدر الدخل
ـ النزوح ومشكلاته وحالة السفر إلى الخارج والمعاناة عن بعد.