وزيرا سياحة لبنان وسوريا وقعا برنامج التعاون السياحي
عبود:المواضيع الصناعية والسياحية يجب فصلها عن الموضوع السياسي..
آغا القلعة: لتنسيق الجهود وجذب السياح عبر مسارات سياحية مشتركة..
خوري: البلدان يشكلان اقليما سياحيا واحدا وعلينا توحيد التشريعات..
..
وقع وزيرا السياحة في لبنان وسوريا فادي عبود وسعدالله آغا القلعة على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون السياحي بين لبنان وسوريا للاعوام 2011 - 2015 في قاعة وزارة السياحة اللبنانية.
حضر حفل التوقيع الامين العام للمجلس الاعلى السوري - اللبناني نصري خوري، سفير سوريا في لبنان علي عبدالكريم علي واعضاء الوفد السوري: معاون الوزير المندهس مهند كلش، مدير عام هيئة التدريب السياحي والفندقي الدكتور بسام الاحمد، مدير ادارة التطوير والتسويق السياحي المهندس بسام بارسيك، مدير ادارة الاستثمار السياحي المهندس هيثم الزرقاوي، مديرة التسويق السياحي المهندسة بانة تميم، مديرة الخدمات السياحية المهندسة رمزية اوطه باشي، مديرة التعاون الدولي المهندسة ايمان اباظة، من مديرية التعاون الدولية باسمة الهزاع.
وحضر عن الجانب اللبناني: المديرة العامة للشؤون السياحية ندى السردوك، مستشارو الوزير: رامز بو نادر، ميشال حبيس وجوزيف حيمري، رئيسة مصلحة الانماء السياحي منى فارس، رئيس مصلحة الضابطة السياحية امين زبيان، رئيسة مصلحة الأبحاث والتوثيق المهندسة جمانة كبريت، رئيس مصلحة الديوان سمير كنعان، رئيس مصلحة التجهيز جان كلود نصار، رئيس مصلحة الاستثمار المهندسة خديجة المقدم ورئيس دائرة العلاقات العامة في الخارج احمد الوزان.
عبود
بداية رحب عبود بالوفد الوزاري برئاسة اغا القلعة. واشار الى ان "هذا الاجتماع الثنائي يسبق الاجتماع الوزاري غدا ويجمع وزراء سياحة تركيا والاردن وسوريا الى جانب لبنان من اجل التكامل السياحي بين هذه الدول الاربع. وهذا اللقاء هو تتمة الاجتماع الذي عقد في دمشق مؤخرا لتوقيع البرنامج التنفيذي والاتفاقيات التي بحثناها ايضا".
وقال: "لن نتحدث اليوم عن الاجتماع الوزاري الموسع غدا ولكن احب ان اشير الى ان التكامل السياحي ما بين لبنان وسوريا تحديدا هو موضوع لمصلحة البلدين وبالتالي نريد تنمية هذا الموضوع، خصوصا انني استقبلت معالي الوزير على الحدود في المصنع واكرر ان التسهيلات الموجودة في الجانب اللبناني هناك لا تليق بالسياح الذين يستعملونها وهم اكثر من مليوني سائح في السنة".
اضاف: "ستعمل وزارة السياحة على اقامة استراحة على الحدود ونتمنى ان يكون موضوع التكامل السياحي بين البلدين وحرية التنقل بينهما موضوعا جديا، اضافة الى الرحلات الجوية لتامين الخدمات التي يريدها السائح وكل مواطن في البلدين. نتمنى ان تتكرر هذه الاجتماعات للوصول الى التكامل السياحي بين البلدين".
آغا القلعة
اما الوزير آغا القلعة فقال: "اود ان اعبر عن سعادتي الشخصية والوفد المشارك من وزارة السياحة السورية بأن نكون في لبنان شقيق سوريا وانا سعيد ان نجتمع بالوفد السياحي اللبناني لكي نعمل على كل ما هو في مصلحة سوريا ولبنان و اليوم اصبحت السياحة سواء في لبنان او سوريا صناعة حقيقية تشارك بنسبة عالية في الناتج المحلي الاجمالي ان كان في لبنان فهي بحدود 22% وان كان في سوريا فهي بحدود 13% وهي تولد فرص عمل تنعكس على المواطنين بكل خير".
اضاف: "دورنا ان نؤمن كل مستلزمات تطوير السياحة في بلدنا كل على حدة وان نعمل سويا لكي يكون عملنا ناجحا في محورين اساسيين: المحور الاول هو تحفيز الحركة السياحية بين البلدين بصورة اكثر ونحن نعلم ان هناك ملايين من المواطنين اللبنانيين الذين يزورون سوريا وملايين من السوريين الذين يزورون لبنان ولكن هناك الضرورة للكثير من التسهيلات والخدمات وهذا ما نعمل عليه".
وتابع: "اريد ان اؤكد ان سوريا ولبنان كاقليم سياحي مشترك قادر على جذب عشرات الملايين من السياح في العالم نتيجة المقومات السيحية الغنية جدا، وخصوصا عندما نشكل منها مسارات سياحية مشتركة متكاملة تجمع عناصر القوة وتقدم للسياح في العالم الذين يأتون الى منطقتنا ويكتشفوا تاريخنا وحضارتنا وهنا افكر ليس في اوروبا واسيا ولكن لدينا المغتربات في اميركا الجنوبية. نحن يجب ان ننسق جهودنا من اجل جذب زيارات هؤلاء المغتربين الى سوريا ولبنان في مسارات سياحية مشتركة وعلينا ان نعمل في هذا الاتجاه ضمن الترويج المشترك لجهودنا وان نتبادل الخبرات ونشجع الاستثمارات السياحية المشتركة ضمن اطار التنسيق الذي يتم مع المجلس الاعلى اللبناني - السوري".
وختم: "لقد عقدنا لقاءات متكررة في الفترة الاخيرة ووقعنا الاتفاقية السياحية مع لبنان وحضرنا البرنامج التنفيذي خلال الزيارة الاخيرة للوزير عبود في الشهر الماضي. كما اننا سنشكل لجانا مشتركة تعمل على المحور الذي عليها ان تنجزه خلال فترة زمنية محددة وانا كلي امل وقناعة بأن عملنا المشترك سيعود بالمنفعة والمصلحة على شعبينا مما يوفر لنا استدامة السياحة في سوريا ولبنان".
خوري
من جهته، قال خوري: "يأتي هذا الاجتماع للجنة السياحية المشتركة المشكلة بين لبنان وسوريا كتكملة للاجتماع السياحي الذي عقد في سوريا الشهر الماضي ليؤكد ان مسيرة التكامل السياحي قد بدأت تخطو خطوات سريعة بعدما توقفت عملية التنسيق والمتابعة فترة من الزمن لظروف نعرفها جميعا، نحن امام مرحلة جديدة اليوم توجت بتوقيع اتفاقية التعاون السياحي بين البلدين واصبحت سارية المفعول وفي ضوء ابرام هذه الاتفاقية ونشرها بشكل رسمي قمنا باعداد برنامج تنفيذي مفصل لمدة 5 سنوات يحدد المهام الملقاة على عاتق اللجان المشتركة".
اضاف: "اعتقد ان للسياحة دورا اساسيا في التنمية الاقتصادية وهو طموح وهدف من اهداف العمل المشترك اللبناني السوري، واكثر من ذلك للثقافة ادوار اخرى كثيرة تلعبها السياحة حيث هناك شبه تكامل على مدى التاريخ والعصور ما بين لبنان وسوريا اللذين يشكلان اقليما سياحيا طبيعيا واحدا مع دول المشرق العربي وعلينا ان نعرف كيف نوحد التشريعات التي تجعل هذا الاقليم يؤدي المهام المطلوبة منه".
اسئلة
بعد ذلك رد الوزيران عبود واغا القلعة على اسئلة الصحافيين:
وقال عبود ردا على كيفية حماية هذه الاتفاقية بعد ان تعرضت الاتفاقيات السابقة لانتكاسات: "خلال الزيارة الاخيرة مع دولة رئيس الحكومة سعد الحريري الى فخامة رئيس الجمهورية السورية بشار الاسد وضمن الاجتماع المشترك تم البحث في هذه النقطة بالذات بما معناه انه يجب فصل الموضوع السياسي عن الموضوع الحياتي والاقتصادي والسياحي وبالتالي فالعلاقات اصيبت بانتكاسة لها علاقة بالسياسة، ولكن نحن اليوم نعمل لتنمية الواقع السياحي، خصوصا ان الدخل السياحي في لبنان يشكل 22% و13% في سوريا من الناتج القومي، وبالتالي في ما يتعلق بالمواضيع الصناعية والسياحية والتجارية والزراعية وحياة الناس سيتم فصلها عن الموضوع السياسي وهذا بالاتفاق ما بين الطرفين".
وعن اهمية الاجتماع الوزاري الرباعي غدا قال عبود: "نتحدث عنه غدا لكي نراكم مجددا".
وعن التسهيلات التي يعمل لها على الحدود في المصنع قال: "هذا الموضوع ليس له علاقة بالجانب السوري الذي تتمتع حدوده بالخدمات السياحية المميزة من مطاعم ومقاه ومنطقة حرة وغيرها انما التقصير هو في الجانب اللبناني وكوزير سياحة وعدت منذ سنة بانشاء استراحة نتمنى ان لا يكون بناؤها سيستمر حوالى السنة ايضا.
وعن القدرة الاستيعابية لتأمين المزيد من السياح قال عبود: "نريد ان تعمل الفنادق خارج بيروت 12 شهرا في السنة وهو البرنامج الاساسي لوزارة السياحة".
اما آغا القلعة فقال: في ما يخص سوريا واستقبالها السياح من لبنان او من اي دولة في العالم فقد انهينا العام الماضي بعدد السياح الذي وصل الى 8 ملايين و500 ألف سائح والانفاق السياحي بحدود 8 مليارات دولار. لكن الاستيعاب لاي سياح فيجب ان نوفر الطاقة الاستيعابية الفندقية ونحن اليوم في سوريا لدينا استثمارات قيد الانشاء لبناء 80 الف سرير فندقي جديد لتبنى خلال ال5 سنوات القادمة وكلفتها حوالى 7 مليارات دولار وبالتالي فان الآفاق لاستيعاب اعداد متنامية من السياح نعمل عليها وعلى توفيرها".
وحول قراءته لما يحصل في نيويورك قال آغا القلعة: "انا لدي قراءة سياحية للعلاقات مع لبنان".
============ع.غ