المطران الياس كفوري رأس قداسا لراحة شهداء مصر والعراق
الارهارب لا دين ولا انتماء له وقد حان وقت التغيير
- ترأس متربوليت مرجعيون وصور وصيدا للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري في كاتدرائية القديس توما قداس الظهور الالهي، ولراحة نفس شهداء كنيسة القديسين في الاسكندرية في مصر والكنيسة في العراق عاونه نائبه الارشمندريت جاك خليل وعدد من الكهنة في حضور حشد من المؤمنين وابناء الرعية.
العظة
وبعد القداس والانجيل المقدس القى المطران كفوري عظة تناول فيها التفجير الاخير الذي طاول المؤمنين في الاسكندرية مشيرا الى ان "الارهارب لا دين ولا انتماء له، وان هؤلاء ليسوا من البشر، وان ما حصل في مصر وقبله في العراق هو حرب على المسيحيين، حيث يحارب المسيحييون بسبب انتمائهم للمسيح المخلص".
واضاف على "الدول محاصرة هؤلاء الارهابيين الذين يفتكون ويعيثون فسادا في الارض ويتطاولون على الانسان الذي اراد الله له الكرامة"، متسائلا "من وراء هذه الطغمة الحاقدة".
وتابع: "الارهابيون هم ليسوا ببشر لان من هو من البشر لا يستبيح دماء الناس الابرياء في هذا الشكل الاجرامي، ولا يستبيح دور العبادة التي هي المكان للقاء الانسان بربه"، وقال "المفروض في هذه الاماكن ان يترفع الانسان عن كل خطيئة وان يرتقي ويقف ويقترب من الله، وهؤلاء الارهابيون لا يعرفون الله".
وامل المطران كفوري من "الساسة في لبنان ان يترفعوا ويكونوا قدوة للناس وان يرجعوا اليهم وان يقلعوا بخلافاتهم ويكونوا فريقا واحدا من اجل المصالح المشتركة لتخفيف الاعباء الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية لانهم مؤتمنون على امن الناس السياسي والاقتصادي والاجتماعي".
واضاف "حان وقت التغيير، التغيير من داخل النفوس، لان النفس امارة بالسوء وعلينا ان نعمل معا كلبنانيين للخروج من الازمة الحالية، كي يعيش اللبنانيون في هذا العام الجديد بطمأنينة وسلام".
تقبل التهاني
بعدها انتقل المطران كفوري الى صالون الكنيسة حيث تقبل التهاني من زائريه، تقدمهم وفدان من حزب الله وحركة امل ورئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ونائبه صلاح صبراوي واعضاء المجلس البلدية والمختارة يولا الخوري وفاعليات المدينة وابناء الرعية.
================= ر.ي.