حدث في 23 تموز
أكد الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في حديث إلى جريدة «السفير» أن «أي توغل إسرائيلي بري داخل الأراضي اللبنانية لن تكون له أي نتائج سياسية ما لم يحقق وقف استمرار قصف المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة وهذا ما لم يحصل ولن يتحقق مستقبلاً». في وقت اعترف فيه قادة الجيش الإسرائيلي، في اليوم الثاني عشر للقتال، بعجزهم عن منع مقاتلي حزب الله من إطلاق الصواريخ. كما أنكر الواقع ادعاء نائب رئيس الأركان موشيه كابلنسكي في جلسة الحكومة بتراجع دقة إصابة الصواريخ التي أصابت أمس، سلسلة طويلة من المستوطنات الإسرائيلية.
فقد أطلق حزب الله في مثل هذا اليوم من العام الماضي ما لا يقل عن 90 صاروخاً ما أدى الى مقتل شخصين وإصابة 70 فيما لم يستبعد قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء أودي آدم احتمال فرض حكم عسكري على المناطق التي يحتلها في لبنان.
على الصعيد الإنساني، أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة يان إيغلاند، في اليوم الثاني لزيارته إلى لبنان، تأمين ثلاثة ممرات بحرية لإيصال مساعدات الأمم المتحدة عبر بيروت وصور وطرابلس مع صعوبة تأمين المساعدات بشكل ناجع في ظل عدم وجود وقف لإطلاق النار.
وأدى القصف الإسرائيلي إلى استشهاد 12 شخصاً وجرح 61 لترتفع بذلك حصيلة الشهداء إلى 362 بينهم أول صحافية تستشهد خلال أدائها عملها، وهي الزميلة المصوّرة ليال نجيب، بعد يوم من استشهاد سليمان الشدياق، العامل في «أل بي سي» في غارات استهدفت هوائيات إرسال المحطة في فتقا - أدما.