الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اليوم الثاني عشر - الاحد 23/7/2006: توغل لا يوقف قصف الداخل الفلسطيني

2007/7/23 · · المقال رقم 1110
ميدانياً ـ استهدفت الغارات الإسرائيلية على دفعتين مسجد «القائم» في حي الأبيض في الضاحية الجنوبية، والمباني السكنية في حارة حريك وفي بئر العبد ومبنى تلفزيون «المنار» مجددا. وتجدّد القصف على محلة الرويس حيث استهدف مجمع «سيد الشهداء» الذي كان قد دمر قبل ثلاثة أيام. وألقت الطائرات الحربية قنابل يشتبه بأنها محرّمة دولياً. ـ شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من ثلاث غارات دفعة واحدة على «مجمع السيدة فاطمة الزهراء» في صيدا المؤلف من خمس طبقات أدّت إلى تدميره تدميراً كاملاً. ويضم مسجداً وحسينية وقاعة للمحاضرات ومنتدى ثقافياً ومستوصفاً وحوزة علمية ومكتبة عامة ومكتباً للخدمات الاجتماعية، كما يضم منزل الشيخ عفيف النابلسي مع عائلته، ومكتبه ومقراً لهيئة علماء جبل عامل. ـ قامت المقاتلات الإسرائيلية بقصف معمل «دلال» لتصنيع البيوت الحديدية الجاهزة في المدينة الصناعية في تعنايل، فدمرته بالكامل. وأغار الطيران الحربي على تلة عين البيضا، وفيها معسكر تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة. ـ ألقت المقاتلات الإسرائيلية منشورات فوق منطقة النبطية دعت فيها اللبنانيين إلى التبرؤ من السيد حسن نصر الله وقادة المقاومة. ـ استهدفت المقاتلات المغيرة الأعمدة الهوائية لمحطات إرسال الشبكة الوطنية للإرسال «أن.بي.أن»، ولشركتي الهواتف الخلوية «ألفا» و«أم.تي.سي.تاتش» في جبل السلطانية. كما تعمد الطيران الحربي الإسرائيلي استهداف أي سيارة تحمل إشارة «تي.في». ـ قصفت المقاومة الإسلامية مدينة حيفا بصواريخ «رعد 2». ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية قصفت المقاومة مستعمرة كرمائيل، ونهاريا بعشرات الصواريخ، ومستعمرتي كريات شمونة وكفرسولد، ومدينتي صفد وعكا بمئات الصواريخ. ـ أعلنت المقاومة الإسلامية سقوط بلدة مارون الراس بيد القوات الإسرائيلية بعد أيام من المواجهات الصعبة، ونعت ثلاثة شهداء في المواجهة. سياسياً ـ أكد الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله لـ«السفير» أن أي توغّل إسرائيلي برّي داخل الأراضي اللبنانية لن تكون له أي نتائج سياسية ما لم يحقق وقف استمرار قصف المستوطنات في شمالي فلسطين المحتلة. وأعلن أن الأولوية هي لوقف العدوان الإسرائيلي. ونفى أن يكون هناك أي تفويض لأحد في التحدث عن وضع الأسيرين الإسرائيليين، لكنه أكد أن لا مانع من أن تتولى الحكومة عملية التفاوض غير المباشر. وعن تقويمه للأجواء الداخلية سياسياً وشعبياً قال: إن الأجواء السياسية مقبولة ويتوفر فيها الحدّ الأدنى من التضامن الوطني، أما على مستوى التضامن الشعبي، فهو أعلى وأرقى وأهم، وهو الأمر الذي يجعل الإنسان عاجزاً عن شكر هذا الشعب اللبناني الكبير والوفي والشريف في كل مناطقه وطوائفه وفئاته. ـ نظّم أطفال فلسطينيون في مخيم «رفح» اعتصاماً تمددوا فيه على هيئة أموات قرب أعلام فلسطين العراق ولبنان، وشواهد كتب عليها «هنا يرقد ملوك وحكام العرب والمسلمين إلى جهنم وبئس المصير»، و«هنا ترقد الأمم المتحدة»، و«هنا يرقد المؤتمر الإسلامي.. إلى جهنم وبئس المصير» موقّعة من «البرلمان الفلسطيني الصغير».