الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بشرى هامة للمبدعين: من سيربح المليون في الخيام؟

2011/3/3 · المهندس جلال عبدالله · المقال رقم 11103
قرأت يوم أمس على موقع "خيام دوت كوم" القصة القصيرة والممتعة للكاتبة هدى جلبوط كما قرأت القصيدة اللطيفة التي كتبها السيد زهدي نصار، و كنت قد قرأت سابقا بعض القصائد التي نشرت على صفحة موقعنا المميز، فوجدت بهذه المواضيع بداية لاستعادة ما كانت عليه بلدتنا الحبيبة من صيت ذائع بأعلامها في مجال الشعر و الأدب و العلوم و غيرها من المجالات الإبداعية... وحيث أنني واثق من أن بلدتنا لا تزال تزخر بالمواهب و الكفاءات، لكن مواضيع الطرق و المجاري و الوفيات والتعويضات والسياسة أثقلت كاهلنا.. لذلك خطر لي طرح مبادرة متواضعة على أهلنا الكرام عموما , و جيل الشباب خصوصا , للمشاركة في مسابقة أدبية حبية سنوية , اقترح بداية أن تكون في مجالي الشعر والقصة القصيرة , على أن تتوسع لاحقا , في حال لاقت هذه الفكرة القبول , إلى مجالات إبداعية أخرى , وإني اقترح تشكيل لجنة من البلدية والمجتمع المدني لوضع الضوابط المطلوبة وتقييم ما قد يتقدم به المشاركون وتقديم جائزة رمزية للفائزين في حفل خاص يقام لهذه المناسبة , وأنني أعلن مساهمتي المسبقة بمبلغ رمزي قيمته مليون ليرة في هذا الصندوق لتوزيعه, مع غيره من المساهمات التي قد تأتي من أهلنا الكرام على الفائزين . .. و أنني , و تشجيعا للمؤيدين لهذه المبادرة , افتتح المشاركة بقصيدة غزل وقصة قصيرة , آملا أن تنالا إعجابكم أو نقدكم لا فرق , المهم التعاون لإنجاح هذه الفكرة , كما نأمل من فريق عمل "خيام دوت كوم" عرض المشاركات الأخرى على صفحات الموقع بعد إرسالها إليه على عنوان الموقع: info@khiyam.com أو عبر إدراجها في تعليق على هذا الموضوع، أو إرسالها إلى عنوان البريد الالكتروني التالي: Jalal.abdallah@yahoo.com او الاتصال على الرقم: 631460 / 03 فمن سيكون المتميّز الأول في الخيام؟ .. المهندس جلال عبد الله *** موضوع علي زيبارة الذي يؤكد على ضرورة تبني البلدية لهذا المشروع وعلى توسيعه اهدي هذه القصيدة إلى صبية جميلة كالخيام ... سأدعوها ريما *** هل تدرين , يا ريما , أن وقت الأمطار قد حان و أن شمس الصيف الحارقة امتلأت فجأة بالحنان ها هي السواقي الصغيرة تستيقظ من رقادها و معها الأعشاب البرية و الفراشات *** هل تسمعين , يا ريما , هذا النداء نداء الجو العاصف في الليل ... نداء الجسد الثائر في الليل ... *** هل تذكرين , يا ريما , عندما أغمي عليك عندما أغمي علينا , نحن الاثنين , عند شاطئ الحلم فسمعنا ذاك النداء الحزين و في الصمت ترك كل منا نفسه ترتمي ... فغرقنا حتى حدود السماء *** قد حان وقت الحب يا حبيبتي اصغر مخلوقات الله تحب بعضها البعض و أنت قابعة في ركنك البعيد ... و مزاجك عكر *** فكري قليلا , يا ريما , بأولئك العشاق الذين تغنّوا بالليل اسمعي نشيدهم العذب ... نشيد الأمطار الليلية و الحب تعالي قربي و اسمعي فهذه همسة يد عاشقة تعانق في السر يد عاشقة و هذه ...وشوشة غيم عابر للقمر يبوح لها بالسر ذاته " قد حان وقت المطر " و هذه قصة قصيرة اترك تقدير معانيها لكم . *** سأل العصفور يوما أبيه: " ألسنا خير مخلوقات الله ؟ " أشار الأب خلف الغابة : " انه الإنسان ... " ثم وجم .... *** سأل الطفل يوما أبيه : " ألسنا أجمل مخلوقات الله ؟ " أشار الأب نحو الغابة: " انه العصفور ... " ثم ابتسم ... *** العصفور ... كم أحبه فهو مع كل صباح يخرج من عشه يتثاءب ... ثم يزقزق أراه يحب الشمس و الهواء و المطر و يحب أن يزقزق *** سأل العصفور أبيه : " ليتني أرى إنسانا" *** سأل الطفل أبيه : " ليتني أجد عصفورا " *** صوّب الأب بندقيته نحو الشجرة ... فصاح العصفور : " أبي ... إني أطير !!!!! " *** ضم الطفل العصفور نفخ في ريشه سأله العصفور : " أين أبي ؟!!! " قال : " رحل .... " نفض العصفور عنه ريشه ... و لسانه ... و فقأ عينيه ثم قال : " ليتني لم أرى إنسانا " ثم وجم ... *** قصة هدى جلبوط "الشمعة والتضحية" قصيدة زهدي نصّار "على باب السبعين جهلان"