الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

«هآرتس»: اليونيفيل فككت 90 بالمئة من مخازن حزب الله

2007/7/23 · · المقال رقم 1116
نقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس عن تقرير تم تسليمه لمقر الأمم المتحدة في نيويورك أن القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) فككت معظم مخازن الأسلحة التابعة لحزب الله والتي تسميها إسرائيل «المحميات الطبيعية». وذكرت الصحيفة ان اليونيفيل كشفت في الأشهر الأخيرة الماضية 90٪ من هذه «المحميات الطبيعية» التي بناها «حزب الله» قبيل حرب لبنان الثانية وتم تفجير وتدمير الأسلحة التي تم العثور عليها وبينها صواريخ كاتيوشا ومنصات لإطلاقها ومواد متفجرة. وبحسب الصحيفة كشفت قوات اليونيفيل عن 33 «محمية طبيعية» تشمل ملاجئ وقنوات تحت الأرض تشمل بعضها عدة «محميات ثانوية»، بناها حزب الله خلال السنوات الست بين انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000 واندلاع حرب لبنان الثانيــة، وكان مقاتلو حزب الله قد أطلقوا منها جزءا كبيرا من الصواريخ وخصوصا القصـيرة المدى باتجاه شمال إسرائيل أثناء حرب لبنان الثانية في تموز/يوليو الماضي. وقالت الصحيفة انه كان بحوزة شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية معلومات عن مواقع أغلبية هذه «المحــميات»، لكنها في الغالب لم تملك معــلومات حول حجم السلاح فيها. وخلال الحرب العام الماضـي قيّدت قيادة هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي وخصوصا قيادة الجبهة الشمالية دخول القوات الإسرائيلية لهذه «المحميات» في أعقاب المعركة الأولى في إحدى هذه «المحميات» التي وقعت في 19 تموز/يوليو من العام الماضي وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين بالقرب من قرية مارون الراس. وأظهرت عمليات التفـتيش التي أجرتـها قوات اليونيــفيل أن حالة «المحمـيات» متدنية، الأمر الذي يدل على أن مقاتلي حزب الله قللوا حضورهم إليها بعد الحرب. وعلى ما يبدو أن حزب الله لا يشــغل هـذه الأماكن لكن يرسل بين حين وآخر ناشطيه بشكل سري لإجراء أعمال صيانة في بعضها بينما عثرت اليونيفيل في «محميات» أخرى على قذائف صاروخية صدئة. وقالت هآرتس ان حزب الله يعمل الآن على نقل جزء من منظومته الصاروخية إلى داخل عشرات القرى المنتشرة في جنوب لبنان بينما الصواريخ الطويلة المدى موجودة في مناطق تقع شمال نهر الليطاني رغم أن هناك جهودا متواصلة لنقل بعضها إلى جنوب لبنان حيث تسيطر اليونيفيل. وأشارت «هآرتس» الى إن الجيش الإسرائيلي لم يعلم مسبقا بزيارة الأمــين العام لحزب الله حسن نصر الله لدمشق، حيث التقى الخميس الماضي الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وعلمت الاستخبارات الإسرائيلية بالأمر فقط بعد النشر في وسائل الإعلام.