الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

علي حسن خليل: المطالبة بإلغاء الطائفية ليس إلغاءً لأحد +VIDEO

2011/3/24 · · المقال رقم 11253
اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل ان "تعزيز منطق المواطنية على منطق الخطاب المذهبي والطائفي لا يمكن ان يستمر دون التخلص من القواعد الطائفية المتحكمة بهذا النظام، لهذا رفعنا سابقا شعار "الغاء الطائفية السياسية ليس الغاء لاحد، ولا تعظيما، او تحجيما لدور احد من المكونات الوطنية، بل لبناء وطن قادر على العيش في ظل التحويلات الكبيرة في المنطقة والعالم، وبناء وطن يتقدم فيه منطق المواطنية وانسانية الانسان على كل التصنيفات التي تقسم طموحه وتحد منه ". واوضح ان "مستقبل ابناء لبنان لا يمكن ان يحفظ الا بنظام حديث يلغى فيه منطق الطائفية والمذهبية، وسنكون الطليعين في تقديم كل ما يسهل الغاء نظامنا الطائفي والوصول الى بناء الدولة الحديثة الوطن الواحد الموحد". خليل اعتبر أنه "في لحظات الازمة السياسة علينا الا نكون اسرى للخطاب الذي يستحضر عناوين الانقسام، ويستهدف اضعاف لبنان وقوته ومناعته، وعلينا ألا نسقط في فخ تحويل الازمات السياسية التي يجب ان تحل في اطار المؤسسات الى ازمة في خطابنا الوطني"، وقال "علينا ان نعي ان اسرائيل هي عدو مستمر وعلينا مواجهة مشروعها الذي يستهدف كل اللبنانيين المسيحيين والمسلمين معا، و يستهدف لبنان النموذج والقدرة على المواجهة، واسقاط مشروع التوسع التي خضنا تجربته الماضية وانتصارنا". وفي كلمة له خلال احتفال تأبيني في حسينية الامام الصدر روضة الشهيدين، رأى خليل أن "المطلوب اليوم ان نعيد صياغة خطاب وطني متجدد يرتكز الى الثوابت الاساسية التي توافنقا عليها في هذا الوطن، وضمن الاليات الديموقراطية التي يجب ان تكون هي القاعدة لتنظيم علاقاتنا مع بعضنا البعض، ولا ننجر الى ردات فعل على الخطاب الغرائزي السائد اليوم، والذي لن يؤدي على الاطلاق الى خدمة احد حتى مطلقية، بل على العكس ربما ينقلب هذا الخطاب في لحظة من اللحظات على مطلقيه". وشدّد على أن "لا أفق على الاطلاق للخطاب التحريضي المذهبي والطائفي، ولا افق في هذا الوطن للخطاب التي يستهدف اضعاف قدرات مقاومته، دور جيشه ووحدة شعبه، ولا يمكن على الاطلاق المراهنة بان احدا في هذا الوطن يمكن ان ينتصر في مواجهة الاخر، فعندما حملنا راية المقاومة قلنا بصراحة لا نريد ان نصرف اي قوة لدينا لا سلاح ولا غير سلاح الا في مواجهة العدو الاسرائيلي ومشروعه، خدمة لكل اللبنانيين ودفاعا عن كل اللبنانيين واي انتصار على هذا العدو هو انتصار لكل ابناء الوطن". ودعا الى "الاسراع في تشكيل الحكومة العتيدة، حكومة انقاذ حقيقية لديها الكثير من عناوين العمل، اولها ان تثبت لكل اللبنانيين انها، وان كانت تمثل في التصنيف السياسي اكثرية تسمى جديدة، انها حكومة لكل اللبنانيين، الذين نختلف معهم كما الذين نمثلهم في هذه الحكومة، حكومة تحمل هم المواطن، وهم الدفاع عن الحدود، وبناء وتطوير النظام السياسي". وتابع خليل بالقول" للحكومة مجموعة من الاولويات "اولها اعادة بناء مرتكزات الدولة في الادارة، والوظيفة العامة، تعزيز اجهزة الرقابة والمحاسبة والمساءلة، فتح الملفات ليس على قاعدة الكيدية بل على قاعدة ممارسة مشروع اصلاحي وتغييري حقيقي، ويكون من اولوياتها اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يشعر معه المواطن لقدرته على ايصال صوته وممثله، وينتج مجلسا نيابيا يمثل اغلبية الشعب اللبناني، ويستطيع ان يقدم المشاريع التي تساهم في اعادة احيائه وبنائه"، وأضاف "نريد حكومتنا ان تبادر فورا الى اطلاق ورشة اقتصادية واجتماعية، وعلينا ان نجيب على السؤال الاساسي في هذا المجال، في مجال معالجة وضعنا الاقتصادي والاجتماعي، فهل يعقل اننا من 10 سنوات احبطنا مشروع قيام المجلس الاقتصادي الاجتماعي". وفي الختام ، لفت الى أن "امام الحكومة تحديات ايضا، فسمعنا اليوم ان العدو الاسرائيلي قد بدأ بالتنقيب في حقل "ليبان 2" عن الغاز، وهو حقل مشترك بين لبنان وفلسطين، هل يمكن ان ننتظر اكثر في لبنان ونرى ان ثروتنا مهددة، ونحن ما زلنا نتلهى وما زلنا نبحث، كيف نخرج من ازماتنا الداخلية، مثل هذه التحديات هي عنوان معركتنا في المرحلة المقبلة، واشار الى " اننا قد دخلنا في مسار جدي على صعيد تشكيل هذه الحكومة مع الحركة الاخيرة المتوافرة والسريعة في الايام التي سبقت". تسجيل فيديو لكلمة النائب علي حسن خليل حول إلغاء الطائفية