الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حدث في 24 تموز

2007/7/24 · · المقال رقم 1127
وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى بيروت في محطة أولى ضمن جولة تشمل القدس المحتلة ورام الله. وبدا من خلال الساعات القصيرة التي قضتها في بيروت عدم توصل اللقاءات التي عقدتها إلى أي نتيجة، لكونها لم تجد من يقبل بطروحاتها. وهي كانت قد التقت الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، كما استضافت أقطاب 14 آذار في مبنى السفارة الأميركية في عوكر. ونشرت وسائل الإعلام الشروط التي حددتها رايس لوقف النار، وهي: الإفراج غير المشروط عن الجنديين الإسرائيليين، إقامة منطقة عازلة تنتشر فيها قوة دولية، إبعاد «حزب الله» بعمق عشرين كيلومتراً عن الحدود، نشر الجيش اللبناني، نزع سلاح «حزب الله»، عودة النازحين، تقديم مساعدات للبنان. وأهملت رايس أي ذكر لموضوع مزارع شبعا والأسرى اللبنانيين، كما رفضت أي إعلان فوري لوقف النار. في هذه الأثناء، كانت المقاومة تخوض، لليوم السادس على التوالي، مواجهات عند مثلث مارون الراس - بنت جبيل - عيترون، كبّدت خلالها الإسرائيليين عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، وإحدى مروحيات «الأباتشي» كانت تنقل جرحى أصيبوا في معارك مارون الراس وخمس دبابات «ميركافا». وفيما استمر انهمار الصواريخ على حيفا وعكا ونهاريا ومعظم المستوطنات الشمالية برغم التهديدات الإسرائيلية، فإن الاعتداءات الإسرائيلية تواصلت، وذهب ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى، وكان البارز فيها مطاردة سيارات الإسعاف، وأعلن متحدث باسم القوات الدولية أن أربعة جنود غانيين أصيبوا بجروح عندما تعرض موقعهم شرق صور لقصف إسرائيلي.