قنابل الجنوب العنقودية.. أميركية
بعد تفجير أكثر من 120 ألف قنبلة عنقودية، يمكن التأكيد أن ثمانين في المئة منها هي اميركية الصنع والباقي إسرائيلي، وهناك جزء بسيط لا يتجاوز الواحد في المئة من صنع الصين.
أكثر الأنواع استعمالاً ضد الأراضي اللبنانية حالياً هي: m46 وm42 و m77 الأميركية وm85 إسرائيلية وهناك mzd2 وهي صينية الصنع.
ووفقاً للنتائج الميدانية على الأرض جرى إثبات حقيقة غير معروفة عن القنبلة العنقودية m85 التي صنعتها إسرائيل وسوقتها وباعت منها بمليارات الدولارات إلى دول كفنلندا والنروج وغيرها.
تخلصت هذه الدول من سلاحها القديم من العنقودي واستبدلته بقنابل إسرائيل العنقودية المعروفة بـ((Smarts Dud أي القنابل غير المنفجرة الذكية على أساس تمتعها بنظام تدمير ذاتي بعد فترة جد قصيرة من وقوعها على الهدف وفي حال عدم انفجارها.
ومن شأن امتياز التدمير الذاتي أن يخفف من مشكلة استعمال القنابل العنقودية الممنوعة على أهداف مدنية، وكذلك من تأثيراتها على حياة الناس والمدنيين بعد الحرب.
وسوقت إسرائيل قنابلها «غير المنفجرة الذكية» على أساس أن نسبة الفشل فيها لا تتجاوز الواحد في المئة نظرياً، ولكن استعمالها في العدوان على لبنان أثبت أن نسبة الخطأ فيها وبالتالي عدم نجاحها في تدمير ذاتها يصل إلى عشرة في المئة، وهي نسبة ليست بأفضل كثيراً من القنابل العنقودية الأخرى والتقليدية التي تخلصت منها الدول الشارية. أُلقيت القنابل العنقودية بواسطة حاويات تختلف سعتها وفقاً لنوعها، لكن في المبدأ تحتوي الحاوية المقذوفة من المدفعية على 88 قنبلة عنقودية بينما تصل سعة الحاوية الصاروخية إلى 644 قنبلة عنقودية. وتعرف الحاوية الملقاة من المقاتلة العسكرية بالخزان وتحتوي على 650 قنبلة عنقودية.
وتنتشر القنابل العنقودية لدى انفجار الحاوية على مساحة 25 الف متر مربع من الأراضي ملوثة الأمكنة التي تقع فيها لتتحول إلى قنابل موقوتة تنفجر لمجرد لمسها.