النائب أنور الخليل يطالب بحل مشكلة مستشفى حاصبيا
أمل النائب أنور الخليل، عملاًُ بمبدأ الشفافية، "أن يصارح وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال محمد خليفة، أهالي وأبناء قضاء حاصبيا، وموظفي مستشفى حاصبيا الحكومي، بالمعوقات الفعلية التي تمنع المستشفى من القيام بواجباته، ومكاشفتهم بمضمون التقارير الإدارية والرقابية التي أعدتها جهات معنية في الوزارة ولدى الهيئات الرقابية وأجهزة التفتيش المختصة".
وقال الخليل في تصريح أمس "لقد آلمنا تدهور الوضع في مستشفى حاصبيا الحكومي، أن هذا الصرح الطبي كان ثمرة نضال طويل لأهالي المنطقة، ويشكل بالنسبة إليهم حاجة ضرورية، سيما وأن المنطقة من المناطق التي تعاني الحرمان على أكثر من صعيد".
وإذ شكر لخليفة موافقته الأخيرة بتحويل سلفة قيمتها 150 مليون ليرة، أمل الخليل أن يتابع وزير الصحة هذا الأمر، والتأكد من صحة وسلامة صرف هذه الأموال وتخصيصها للموظفين الذين مضى على عدم إستلامهم لرواتبهم نحو تسعة أشهر، وقال "إننا نؤكد أن المبلغ المصروف، لن يكفي لإعادة العمل إلى طبيعته في المستشفى، والمطلوب معالجة جدية إدارية وقانونية ومالية قبل تشكيل الحكومة العتيدة، فالحل الجذري هو المطلوب من قبل الجميع، خاصة وأن صحة الناس لا تنتظر شفاء الواقع السياسي من أمراضه المزمنة".