الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

المجلس النسائي اللبناني يُطلق صرخة بعد وفاة الشاب محمد بلولي مسموماً

2011/5/4 · · المقال رقم 11518
أطلق المجلس النسائي اللبناني صرخة بعد المأساة الرهيبة التي حلت على عائلة بلولي من صيدا، التي فقدت شاباً في ربيع عمره وهي تهدد عائلات كثيرة نتيجة تقاعس المسؤولين في قطاعات عديدة· وكانت العائلة ابتاعت علبة مثلجات مستوردة من احدى المخازن الكبرى مما سبب أعراض التسمم الخطير لكل أفراد العائلة: أم وأب وشابين· توجهت العائلة الى احدى المستشفيات في صيدا في حالة الخطر الشديد تحديداً الى قسم الطوارىء الذي خلا من اي طبيب مسؤول أو معالج· و حين ساءت حال الشاب وعائلته لم يستدع اي طبيب أو مناوب الى المستشفى وعندما اتصلت الأم بطبيب العائلة كان هاتفه خارج الخدمة مقفلاً وتولت الممرضة المسؤولة مهمة العلاج· وفجر اليوم التالي ورغم ان الأم طلبت البقاء حتى الصباح في المستشفى، اصرت الممرضة على اخراج الشاب وعائلته من الطوارىء ومن المستشفى لأنه حسب رأيها قد تحسنت حالته لكن حالما وصل الى المنزل فارق الحياة· وتساءل المجلس اين المسؤولين عن الرقابة وحماية المستهلك من البضائع التي يُزوّر تاريخ انتهاء صلاحيتها وتباع للناس من دون حسيب أو رقيب وفي كل المخازن والمحال وحتى في أرقاها؟· اين دور نقابة الأطباء في توجيه وتحذير الأطباء من التهاون في أداء واجبهم المهني والإنساني الذين أقسموا اليمين على الالتزام به وقت تخرجهم وهل يسمح للطبيب ان يقفل هاتفه وألا يستجيب لنداء الضمير وإغاثة المريض والاستخفاف بحياته؟ وهل يسمح في مستشفى أن يخلو قسم الطوارىء فيها من أطباء معالجين أو مناوبين؟· ووضع المجلس النسائي اللبناني بجمعياته المئة والسبعين هذه التساؤلات في عهدة المسؤولين الذين تقاعسوا عن إداء واجباتهم تجاه شعبهم وانشغلوا بالمناكفات والمحاصصة والتجاذبات السخيفة وإهمال شؤون البلاد والعباد· خبر "وفاة شاب وتسمم شقيقه ووالديهما في صيدا..."