حصل ما كان يخشاه كثيرون، وانفجر الوضع الأمني في شكل خطير في مدينة طرابلس..
حصل ما كان يخشاه كثيرون، وانفجر الوضع الأمني في شكل خطير في مدينة طرابلس، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين جبل محسن وباب التبانة تدخل على اثرها الجيش، وسقط فيها قتيلان، احدهما المسؤول العسكري للحزب العربي الديموقراطي، اضافة الى شهيد من الجيش اللبناني .
والحقيقة تقال، ان ، والتي ساهم فيها وفي شكل غير مسؤول بعض نواب المنطقة المنتمين الى كتلة المستقبل، بهدف التوظيف السياسي والمزايدات المحلية، والتي كان آخرها قبل ظهر اليوم تصريح للنائب محمد كبارة حذّر من احتمال انفجار الشارع في اي لحظة، نتيجة ما اعتبره حال غضب وفوران بسبب ممارسات حزب الله. اضافة الى تصريح كان قد سبقه اليه النائب معين المرعبي اورد فيها معلومات مغلوطة عن دخول للجيش السوري ووجود مدفعية منصوبة لحزب الله في عيون ارغش.
فالشعارات المذهبية المتشنجة: تارة تحت عناوين الإنقسام السياسي الداخلي، وطوراً تحت عنوان مساندة الشعب السوري، كان لا بد لها ان تجيّش الشارع وترفع نسبة الشحن في النفوس لتنفجر دفعة واحدة، وهو ما حصل اليوم مع تظاهرة نُظّمت دعماً للشعب السوري، فيما تداخلت شعاراتُها بين التنديد بالنظام السوري ومهاجمة حكومة الرئيس ميقاتي واطراف الغالبية النيابية.
لكن السؤال يبقى حول الجهة التي رمت القنبلة على المتظاهرين، وهو ما ادى الى بدء الإشتباكات ومن ثم استهداف المسؤول العسكري للحزب العربي الديموقراطي.
الرئيس نجيب ميقاتي، والذي عقد مؤتمراً صحافياً طارئاًُ محاطاً بوزراء طرابلس، كتعويض ربما عن غياب نواب المستقبل، طمأن الى ان الإشكال سينتهي الليلة، لكنه كان مُعَبِّراً في كلامه حين قال ان المعارضة يجب ان تكون سلمية وبناءة.