حدث في 26 تموز
اعترف الجيش الاسرائيلي بمقتل تسعة من جنوده التابعين للواء غولاني، وجرح 30 آخرين في مواجهات بنت جبيل ومارون الراس بعدما كان الإسرائيليون قد أعلنوا سيطرتهم على المدينة. ورأى رئيس مجلس النواب نبيه بري ان هذه المواجهات «ستكون منعطفاً بالمعنى الميداني والسياسي».
غير أن المؤتمر الدولي حول لبنان الذي عقد في روما لم يخرج بأكثر من الدعوة إلى «العمل من أجل التوصل بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار». ولم تنفع النداءات الدولية والعربية التي سبقت وتخللت المؤتمر الدولي حول لبنان، في ثني الولايات المتحدة عن موقفها الداعم للعدوان الإسرائيلي. ولم تفاجئ واشنطن أحداً عندما فرضت على المشاركين تمديد المهلة الممنوحة الى إسرائيل للاستمرار في حربها.
وقدم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أمام المؤتمر خطة من سبع نقاط تبدأ بوقف النار والتعهد بإطلاق الأسرى والمحتجزين اللبنانيين والاسرائيليين عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر وانسحاب الجيش الاسرائيلي الى خلف الخط الأزرق وعودة النازحين الى قراهم. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس «نريد وقف العنف بشكل ملح على أساس يكون دائماً هذه المرة... ما اتفقنا عليه هو أنه يتعيّن وجود قوة دولية بتفويض من الأمم المتحدة تكون لها قدرات كبيرة وقوية للمساعدة في إقرار السلام ودعم الجهود الإنسانية».
شعبياً، تظاهر الآلاف في واشنطن، باريس، جاكرتا، نيودلهي، موسكو، طهران، أنقرة، كراتشي، باكستان، وريو دي جانيرو.