الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اليوم الخامس عشر-الاربعاء 26/7/2006: ملحمة بنت جبيل ونقاط السنيورة السبع

2007/7/26 · · المقال رقم 1184
ميدانياً ـ تماما كما حصل في مارون الراس قبل أيام، نام الإسرائيليون على احتلال بنت جبيل ليصحوا صباحاً على ملحمة لرجال المقاومة الإسلامية تفتك بجنودهم ودباباتهم، وتحيلهم جثثاً وآليات معطوبة. وأثناء تقدم القوات الإسرائيلية على محور بنت جبيل، ولدى وصولها إلى مثلث «صف الهوا» فاجأها رجال المقاومة بهجوم عنيف بالصواريخ المضادة للآليات، ما أدى إلى تدمير العديد منها وقتل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي. وفي حين اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل ثمانية من جنوده وجرح 22 آخرين، أكد المراسلون في فلسطين المحتلة أن عدد القتلى بلغ 14 والجرحى نحو ,16 وأفيد أن جميعهم من لواء «غولاني» ومن الاستخبارات. ـ تمكنت المقاومة من تدمير دبابة «ميركافا» وجرّافة عسكرية على محور عيترون ـ مارون الراس. وأعلنت إسرائيل عن مقتل ضابط إسرائيلي في كمين نصبه رجال المقاومة في مارون الراس. ـ ألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات جديدة فوق منطقة النبطية للتحريض على المقاومة والتهكم على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله معددة أسماء شهداء المقاومة والادعاء بأنها قائمة جزئية. ـ أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على طريق المصنع مستهدفة شاحنة «بيك آب» محملة بمواد غذائية، فجرح سائقها أحمد حسن، وقتل الفلسطيني عبد الكريم يونس الذي كان يعبر الطريق. ـ قصف الطيران الإسرائيلي ثلاث شاحنات على طريق ترشيش ـ زحلة كانت محملة بالمواد التموينية. ـ قصفت المقاومة الإسلامية مستعمرات كريات شمونة وكرمائيل وكفرسولد وغونين بالصواريخ، كما قصفت بصلية من الصواريخ مستعمرات نهاريا، معالوت، كريات بيالك، غوش، غورين، أفيفيم. ـ أطلقت المقاومة نحو 130 صاروخاً على حيفا وعكا والكرمل وصفد، ما أسفر عن إصابة 31 شخصاً. ـ ألقت المقاتلات الإسرائيلية المناشير فوق مدينة صيدا على أربع دفعات، لكن معظم المناشير كان يسقط في البحر، والقليل كان يسقط في محيط المدينة. واعتبر أهالي صيدا ذلك ردة فعل بائسة على الفشل في تحقيق اختراقات ضد «حزب الله». سياسياً ـ دعا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في كلمة له في افتتاح المؤتمر الدولي في روما إلى وقف إطلاق النار (الفوري والشامل) والتعهد بإطلاق الأسرى والمحتجزين اللبنانيين والإسرائيليين عن طريق لجنة الصليب الأحمر الدولي، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خلف الخط الأزرق وعودة النازحين إلى قراهم، والتزام مجلس الأمن وضع منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت سلطة الأمم المتحدة حتى إنجاز ترسيم الحدود وبسط السلطة اللبنانية على هذه الأراضي، وتسليم إسرائيل كل خرائط الألغام المتبقية في جنوب لبنان إلى الأمم المتحدة، وبسط الحكومة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها عبر انتشار قواها المسلحة الشرعية، ما يؤدي إلى حصر السلاح والسلطة بالدولة اللبنانية كما نص اتفاق المصالحة الوطنية في الطائف، وتعزيز القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان، وإعادة العمل باتفاق الهدنة العام .1949 كما دعا إلى التزام المجتمع الدولي دعم لبنان على الصعد كافة، ومساعدته على مواجهة العبء الكبير الناتج من المأساة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها البلد بسبب الاعتداء الإسرائيلي، وبخاصة في ميادين الإغاثة وإعادة الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد الوطني، مشدداً على المسعى اللبناني لإلزام إسرائيل دفع التعويضات عن الأضرار والخسائر التي سببتها في عدوانها على لبنان. ـ أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أن مصر لن تدخل في حرب ضد إسرائيل للدفاع عن لبنان أو «حزب الله»، مشدداً على أنه «غير مستعد لإنفاق ميزانية الشعب على حرب ليست حربه». وقال إن «من يطالبون بدخول مصر الحرب دفاعاً عن لبنان أو «حزب الله» لا يدركون أن زمن المغامرات الخارجية انتهى». ـ قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إنه يؤيد فكرة إرسال قوة دولية إلى الشرق الأوسط بهدف «مراقبة الهدنة والتأكد من احترام الحدود» بين إسرائيل وكل من لبنان وسوريا، لكنه أضاف أن تشكيل مثل هذه القوة «ليست من مهام الحلف الأطلسي». وهاجم شيراك إيران وسوريا لدعمهما «حزب الله» و«حركة حماس». ـ حذّر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني في رسالة وجهها إلى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز من سعي البعض إلى إثارة الخلافات بين السّنة والشيعة في وقت اعتبرت فيه طهران أن التقاعس العربي والإسلامي يجرّ العدوان الإسرائيلي على لبنان نحو دول أخرى، مطالبة بوقف لإطلاق النار. ـ كشفت صحيفة «دايلي تليغراف» البريطانية أن الصواريخ «الذكية» التي يزن الواحد منها 2300 كيلوغرام، والتي عجّلت الولايات المتحدة إجراءات تسليمها لإسرائيل لاستخدامها في ضرب الغرف المحصنة تحت الأرض لقادة المقاومة في لبنان، تمّ نقلها عبر مطارات بريطانية.