الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حدث في 27 تموز

2007/7/27 · · المقال رقم 1188
جدّدت الإدارة الأميركية موقفها الرافض لوقف العدوان الإسرائيلي. ورأت أن هذه الحرب «فرصة» لإحلال السلام في الشرق الأوسط، ورأى الموفد الدولي تيري رود لارسن من روما أن خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله عن الذهاب إلى ما بعد حيفا هو الذي ينحو بالصراع إلى هذا المستوى (أكثر اتساعاً) وقال إنه ليس واثقاً من أن الأمور «وصلت إلى ذروتها بعد!». ميدانياً، قرّر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر تجنيد عشرات الآلاف من الاحتياط، في ظل قرار يقضي بعدم توسيع العمليات البرية على الأراضي اللبنانية، بمثابة رسالة سياسية موجهة إلى سوريا بالدرجة الأولى على حد تعبير أكثر من معلق إسرائيلي. ووسّعت إسرائيل عملياتها الجوية، باتجاه البقاع الغربي وإقليم التفاح، في موازاة استمرار الوتيرة نفسها، وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن 160 قذيفة سقطت على بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل. وردّت المقاومة بتحقيق إنجاز نوعي تمثل في رصد مجموعة الاستخبارات العسكرية منذ لحظة دخولها الأراضي اللبنانية وحتى لحظة وصولها إلى أحد البيوت المرتفعة في مارون الراس.