الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

علي حسن خليل في يوم الشهيد: عمل الحكومة يشهد عليها

2011/7/10 · · المقال رقم 11919
أكد وزير الصحة علي حسن خليل ان "الحكومة سيشهد عليها عملها وستُسقط رهانات الذين ما زالوا ينتظرون سقوطاً لهذه التجربة السياسية". وقال في احتفال اقامته حركة "أمل" في يوم شهيدها في العباسية (صور) وحضره النائب علي خريس: "(...) علينا أن نستعيد الوطن من المتسلطين عليه والمتحكمين بقراره. فنعمل على رسم حدود معركتنا الداخلية بأنها ضد الطائفية وليست مع أي من شركائنا، بل لانقاذهم والخروج بهم الى رحاب وطن قادر على استيعاب طموحات ابنائه وعلى تحقيق أحلامهم، وطن العدالة والمساواة، وطن الحرية والديموقراطية الصحيحة، الوطن الذي يشعر فيه المواطن بعمق انتمائه واخلاصه لأرضه (...)". وأضاف: "السؤال المتجدد اليوم هو: هل انتهى الخطر الاسرائيلي وهذا التحدي المفتوح مع العدو الاسرائيلي الذي ما زال ينتهك سيادتنا ونسيجنا عبر شبكاته التجسسية لكي يقف البعض وينظر من على المنابر في تبرئة اسرائيل من الجرائم التي أدت الى هز الاستقرار الداخلي للبنان. نقول باسم الشهداء لشركائنا الذين لا نريد لهم إلا الخير والشراكة الحقيقية التي تحصن هذا الوطن وتزيد منعته، نقول لهم اياكم أن تستمروا في فخ محاولة تبرئة العدو من جرائم الاغتيال في لبنان، إياكم أن تستمروا في التفتيش عن المبررات، بشكل مقصود أو غير مقصود، والتي تبعد الشبهة عن هذا العدو في جرائمَ البحثُ عنها وسياق التحقيق فيها وقرارُها الاتهامي تسييسها واضح ورسم مسارها واضح لا يستهدف إلا استقرار لبنان وأمنه وإضعاف عناصر القوة في لبنان التي تشكل المقاومة بالتكامل مع الجيش والاحتضان الشعبي العنصر الاساس فيه (...)". وقال: "كان هناك من يريد أن يشعرنا بالضعف والقلق والارتباك. نقول: نحن في لبنان سنبقى في موقع الدفاع عن الحقيقة والعدالة وسنعتمد كل المسارات التي توصل بحق الى كشف جرائم الاغتيال في لبنان وعلى رأسها جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لكننا لن ننساق الى الوجهة التي يريد البعض أن ننساق اليها، لن ننساق الى الوجهة التي تثبت ما رسمت له اسرائيل وبعض الدوائر الغربية للبنان على هذا الصعيد. نحن كما تعهدنا في البيان الوزاري للحكومة سنعمل من أجل إحقاق الحق بعيداً من التسييس والانتقام بما يوصل الى كشف حقائق الجريمة التي حصلت وبما يؤدي الى معرفة المرتكبين والمخططين والفاعلين وليس بما يخدم التغطية على هؤلاء المجرمين". وختم: "الحكومة سيشهد عليها عملها وستسقط رهانات الذين ما زالوا ينظرون سقوطاً لهذه التجربة السياسية. يراهنون على السقوط على مستوى الداخل ويا للاسف هناك من يراهن على السقوط نتيجة تداعيات الوضع الاقليمي وخصوصاً في سوريا (...)". ■ ألقى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي كلمة في احتفال تخريج طلاب ثانوية بلال فحص في تول (النبطية) قال فيها: "(...) تعرضنا خلال السنوات الماضية لأقاويل تهديدات كثيرة، منها ان القرار الظني يشكل تهديداً للاستقرار والسلم الاهلي ويؤدي الى الفتنة ويشكل منعطفاً خطيراً على الساحة اللبنانية، واليوم نقول انه بوعي القيادات وحكمتهم وعلى رأسهم الرئيس نبيه بري، صدر القرار الظني وها هو لبنان بألف خير (...)". وختم "ان التهديد بالشارع وبغيره لإسقاط هذه الحكومة هو تجاوز للديموقراطية والسلم الأهلي، وعلى رغم كل ما حصل ستنطلق هذه الحكومة من أجل أن تعالج الاوضاع الاقتصادية والسياسية لتجمع اللبنانيين حول قضية واحدة هي مواجهة التهديدات الاسرائيلية، وهي لن تكون حكومة مواجهة لأحد في لبنان أو خارجه، بل ستكون حكومة مواجهة لاسرائيل".