الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

أبو طالب، أيها الأب والأخ والصديق

2011/7/21 · عباس حسن عواضة · المقال رقم 11994
بسم الله الرحمن الرحيم يا ايتها النفس المطمئنة عودي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي صدق الله العظيم طالعت وراجعت كلمات العزاء من المحبين كما كنت في وداعك وذكراك مع المودعين والمعزين.. وقفت بحيرة في نفسي.. هل اشكر أصحاب الكلمات واللذين حضروا أم أعزي نفسي بك؟ يا سيد أبا طالب شعرت بأن لك أخوة كثر وأحباب أكثر واصدقاء لا يمكن أحصاءهم وأبناء وبنات لك فيهم ذرية صالحة وأرث السادة بفضلك. أما أنا يا سيد أبا طالب فلم أجد أحد بمكانتي ولا بمثلي يعرف منك ما أعرف ويقرب منك ما أقرب ففي طفولتي عرفتك صهري وبعدما فقدت والدي وجدت فيك أبا نصوحا وفي شبابي عرفتك صديقا وبعدها أخا وكانت الغربة والسفر والمسافات كلها لم تستطع على أبعادنا يوما أو الأنقطاع عن بعضنا إلى أن جاء لقاؤنا أخيرا في أيام الوداع لأعيش خسارتك من بين كل البشر. لحظات الشوق والحسرة لغيابك أبا طالب عزائنا بك يا حاج أبو طالب في حبيبك حسين ومهجتك طالب وكل من هم من رائحتك يا حبيب القلوب يا أبي وأخي وصديقي وصهري وناصحي .. رحمك الله واسكنك فسيح جناته وألهم كل محبيك الصبر والسلوان. نم قرير العين في جنان الخلد إنشاءالله وأسأل الجميع بقراءة الفاتحة لروحك الطاهرة سجل التعازي بالمرحوم السيد محمد علي موسى طالب (أبو طالب) موضوع أسعد رشيدي "أبو طالب.. نم قرير العين!" موضوع علي طباجة "أبو طالب المناضل!"