الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

فضل الله في الخيام: المنطقة تشهد شد عصب طائفياً ومذهبياً

2011/8/24 · · المقال رقم 12179
أقامت جمعية "المبرات الخيرية" حفل إفطار في بلدة الخيام مرجعيون. وافتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم، فكلمة الجمعية ألقاها مدير العلاقات العامة في منطقة الجنوب علي حسين. وأكد العلامة السيد علي فضل الله أن "كل ما نعاني منه في الحياة الخاصة وفي السياسة والاجتماع والاقتصاد هو نتيجة لانعدام التقوى". وأشار الى "حرص السيد محمد حسين فضل الله على أن تذكر هذه المؤسسة بالمشترك بين الإسلام والمسيحية وتساهم في تعزيز نقاط اللقاء، فتكون منطلقاً لمعرفة الآخر، لا أن يبقى الآخر فزاعة يخشى الاقتراب منها، وتكون منطلقاً للحوار لا أن يبقى التواصل تراشقاً من بعيد أو كما يُقال حوار الطرشان". أضاف: "إن هذه المنطقة مثقلة بما جرى عليها من أيام سوداء قد تكون أدت الى خوف متبادل أو عدم ثقة، هي مثقلة بانعكاس ما يجري من حولنا في الواقع السياسي الذي بات شد العصب الطائفي والمذهبي والنفخ في بوق التخويف المتبادل وإثارة أحقاد الماضي هو الأساس". وأكد "اننا نريد لهذه المنطقة من لبنان أن تكون منطقة تآلف وتعاون وتحاب، تحكمها سياسة القلوب المفتوحة والعقول المنفتحة والإرادات المتكاتفة والمتكاملة". وتابع: "معاً يداً بيد متسلحين بالتقوى لنواجه تحديات الداخل حيث المعاناة كبيرة لإنسان هذه المنطقة، فهو يفتقد أبسط مقومات الصمود في أرضه في الحالات العادية، فكيف في حالات الطوارئ التي اعتادت عليها المنطقة؟، وكذلك، يداً بيد متسلحين بالتقوى لنواجه تحديات الخارج التي تتمثل بتهديدات العدو الصهيوني الذي لم يرد ولا يريد خيراً لأحد، فهو لا يحترم سوى إنسانه وكل الآخرين عبيد لمشروعه السياسي والاقتصادي والأمني". وختم: "نحن أقوياء، نملك الكثير من مواقع القوة، أقوياء من خلال إنساننا الحي ومبادراتنا الفردية وشعبنا الصامد ومؤسساتنا وجيشنا ومقاومتنا. وهنا في هذه البقعة التي نقف عليها تمرغ عنفوان العدو في الوحل عندما دمرت دباباته وكانت مذلة له شهدها كل العالم. هذه النتيجة تحققت بمجموعة من هذه الأمة، فكيف إذا تضافرت الجهود وتوحدت كل الطاقات؟ عندها لن يكون الوطن ممراً ولا مكاناً يصل إليه طامع أو غادر أو مستكبر