الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إفطار منسقية العرقوب ـ حاصبيا برعاية أحمد الحريري

2011/8/27 · · المقال رقم 12199
صيدا ـ برعاية أمين عام تيار المستقبل في لبنان احمد الحريري ممثلا بمنسق عام التيار في الجنوب ناصر حمود، اقامت منسقية العرقوب حاصبيا في تيار المستقبل إفطارا في مطعم "زوات" في صيدا بحضور منسق عام منطقة العرقوب عبد الله عبد الله وعضو مجلس منسقية الجنوب محيي الدين الجويدي وسعد الدين الحريري "ابو محمود". آيات من الذكر الحكيم والوقوف دقيقة صمت لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري فترحيب من عريف الحفل علي الخطيب. وقال عبد الله: في رمضان نستذكر الرئيس الشهيد وندعو له بالرحمة والثواب. نسمع كل يوم مؤتمرات ونشاهد اطلالات ومهاترات واتهامات وانه يجب ان نصدق فلانا وعلاناً. الحق ساحته العدل والقضاء. هناك يكرم المرء او يهان. فلماذا يستعجلون وعلى الحق يتجاوزون. وتوجه بالتحية وتجديد العهد الى حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري . ثم تحدث حمود فقال: لطالما كنا نحن وانتم، من صيدا الى شبعا الى كل قرية مناضلة مقاومة، المقاومة الحق، فريقا واحدا بل رفاقا طليعيين مقاومين لهجمة الظلاميين المغامرين بمصير لبنان ومستقبله ومصالح اللبنانيين. كلا لن ينالوا من عزمنا ففجر العدالة آت مهما غلت التضحيات. اضاف: كم مرة غامروا بمصير لبنان. كم مرة حاولوا جرنا الى شارع الفتنة وساحات الصراع الطائفي. وبقينا كبارا وبقي لبنان كبيرا . لم تعم ابصارنا شهوة ثأر او انتقام. وفي مقابل العدوان والاجرام صبرنا حتى قرار الاتهام ونبقى ثابتين حتى تصدر الاحكام وتتحقق العدالة. ماذا عندهم غير لغة التهديد والوعيد في وجه كل هذه الوقائع الموثقة والتحقيقات الدؤوبة لتبيان الحقيقة؟ كلا لن يحجبوا هذه الحقيقة عن الناس مهما علا صراخهم وكثرت مؤتمراتهم ولو اطلوا ثلاثة آلاف مرة من اجل ان يطمسوا الحقيقة المرة: انهم يزدادون تورطا كلما ازدادوا عنادا. ليس من حقكم ان تأسروا الطائفة الشيعية وتأخذوها معكم الى انفاقكم. عبثا تصادرون الرأي، بل انتم بمصير لبنان تعبثون. عودوا الى مواطنيتكم، الى لبنانيتكم. سلموا المتهمين، ضعوا سلاح الميليشيات جانبا وحاورونا حوار الشجعان. لا تزال الفرصة سانحة لكي تبنوا معنا لبنان. فمن بعد الانقلاب على الدستور وسرقة الأغلبية بقوة القمصان السود توالت الصفحات السود، صفحة للحسابات الشخصية والكيدية السياسية، صفحة لجواز التصرف بالقنابل والعبوات الناسفة في المناطق السكنية، صفحة للتهرب والتملص من المسؤولية: صحافي يحاور احد المتهمين الاربعة باغتيال الرئيس الحريري، وعجز من دون حياء للحكومة واجهزتها الامنية، عجز بل تهريج امام الراي العام بل ايضا تحليل لنهب المال العام. أضاف، ابنوا معنا لبنان لكن طهروا اولا الساحات والوزارات من العصابات والمهرجين .ابنوا معنا لبنان لكن طهروا القلوب بنية العدل والاعتدال. كيف تبنون لبنان وانتم مع الهدم والدم والقمع والجريمة والعدوان واسطع برهان وقوفكم مع الطاغوت ضد شعبه المقهور والجريمة جلية بادية للعيان بلا خجل او وجل. كيف تبنون لبنان وقد قررتم مواجهة المجتمع الدولي وسخرتم الحكومة لخدمة اهدافكم حتى لم تتركوا لرئيس الحكومة فسحة للعب دور موازنة الامور والاعتدال، لا يكاد ينطق بكلمة وعد حق حتى تنزل عليه كلمة حزبكم لتفشله وتبشره بسوء المآل . وخلص للقول: المستقبل لا يبنيه الا المستقبليون الطليعيون، وحقا انهم لمنتصرون، من ربيع لبنان الى ربيع الحرية والديمقراطية والعدالة والسيادة في كل دار عربية، في قلب دمشق وحمص وحماه ودرعا واللاذقية بيد هذا الشعب السوري الصامد الصابر على قوى الظلام والظلاميين والمخابرات المجرمة والمجرمين والشبيحة وصناع القتلة والكرنفال الوحشي للهمجيين. وكما قذف الليبيون بالقذافي الى مزبلة التاريخ سيقذف السوريون بمن باعهم وباع الفلسطينيين لإيران وباعوا لبنان واللبنانيين وباعوا الهضبة لتبقى لهم الغلبة. على من؟ على شعبهم وامتهم وبإسم القضية. كلا انه لفجر عظيم للحرية