حاصبيا تطالب المسؤولين بتصريف زيت الزيتون
بحثت اللجان الوطنية الشعبية في حاصبيا ومنطقتها، مختلف الأوضاع الحياتية والاجتماعية والبيئية، خلال اجتماع موسع عقد في حاصبيا حضرته فعاليات زراعية واقتصادية، وبعد الاجتماع صدر بيان تلاه منسق اللجان فايز لقيس، وجاء فيه: "مع اقتراب موسم عصر الزيتون نأمل من كافة الجهات المعنية، خصوصاً أصحاب المعاصر، عمل كل ما يلزم لرفع التلوث عن مجرى نهر الحاصباني، من خلال حصر زيبار الزيتون في خزانات خاصة، وعدم تسربه الى مجرى النهر، داعياً الجهات المعنية الى ملاحقة المخالفين، متمنين "على الجهات الأمنية والمجالس البلدية متابعة هذه القضية بكل اهتمام ومسؤولية، ما سيساهم في الحفاظ على بيئة سليمة وإنقاذ الثروة السمكية والحياة المائية في النهر".
ولفت البيان الى "اتصالات عدة أجراها لقيس مع العديد من نواب المنطقة ومنهم النائب علي فياض، للمساعدة في تصريف انتاج الزيت الذي سيتجاوز بحسب تقديرات المزارعين هذا الموسم الـ100 ألف صفيحة، ومراجعة السفارة الإيرانية في لبنان بهذا الخصوص، بعدما كان وفد من مزارعي زيتون حاصبيا قد زارها طالباً مساهمة الجمهورية الإيرانية، في استيعاب كمية من هذا الزيت".
وتمنى البيان على وزير الزراعة حسين الحاج حسن "حماية السوق اللبناني من مضاربة الزيوت الخارجية، علماً أن لبنان يستهلك سنوياً 32 ألف طن حسب إحصاء عالم 2009، بينما الإنتاج الوطني لا يتجاوز 16 ألف طن من هذه المادة".
وناشد المجتمعون "قيادة الجيش "إعادة النظر في شراء كمية من احتياجات الجيش من الزيت، بالشروط والسعر التي تراه مناسباً، كما السابق، ودعا مجلس الوزراء اعتبار هذه المادة سلعة وطنية كالقمح والبترول