الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إحباط عملية سرقة سيارة والقاء القبض على السالبين

2011/10/17 · · المقال رقم 12448
سليمان أثنى على جهوزية القوى الأمنية اثنى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على الجهوزية والسرعة في ملاحقة عصابة سرقت سيارة بقوة السلاح قرابة السابعة والنصف صباح أمس، من منطقة المنارة وفرت بها الى منطقة قاع الريم حيث تمكنت قوى الامن الداخلي من مطاردتها واسترداد السيارة المسروقة والقبض على الفاعلين ومصادرة مسدسات وبنادق كانت بحوزتهم، حيث تبين لاحقا انهم من اصحاب السوابق والاحتراف بسرقة السيارات والسلب والسطو بقوة السلاح والاتجار بالمخدرات· وكان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل اطلع رئيس الجمهورية على تفاصيل العملية التي تمت في اقل من ثلاث ساعات· وأفاد مراسل <اللـواء> في البقاع ابراهيم الشوباصي <أن القوى الأمنية وتحديداً عناصر من فرع المعلومات تمكنت من متابعة سيارة ب أم اكس 6 سوداء اللون رقمها 658557 ? م، سرقت من امام فندق ريفيرا في بيروت بعد ان وضعوا مستأجرها في صندوقها ثم افرجوا عنه لدى وصولهم الى منطقة الجناح، بعدها تابعوا سيرهم باتجاه البقاع، سالكين طريق ضهور شوير ? ترشيش، وعند وصولهم حاجز ترشيش لقوى الأمن الداخلي سلكوا طريق ترابي في أعالي بلدة قاع الريم· في هذا الوقت ابلغ المستأجر صاحب شركة تأجير السيارات التي أخذت اجراءات الأمان بالسيارة المزودة بنظام (جي بي اس) وعملت على تعطيل السيارة، ثم اتصلت بغرفة عمليات القوى الأمنية التي عممت اوصاف السيارة ورقمها على كافة القطاعات، ليحددوا بعده ان السيارة موجودة على المدخل الغربي لبلدة قاع الريم، على مسافة تبعد عن مدينة زحلة حوالى 4 كلم، ولدى محاولة العصابة اصلاحها، الذين كانوا يستقلون سيارة ثانية من نوع ب أم رمادية اللون رقمها 137427 ? ن، مسروقة ايضا· وصلت دورية من فرع المعلومات واقدم السارقين على اطلاق النار على عناصر الدورية· مما اضطر عناصر الدورية اطلاق النار بإتجاههم ما ادى الى جرح اثنين منهم وهم (ب· غ)، و(أ· أ) فيما فر الثالث بإتجاه جرود البلدة وبعد متابعته من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني القي القبض على الفار وهو (ط· ح)، واقتادتهم الى احدى مستشفيات المنطقة بواسطة سيارات عسكرية، وبعد تلقيهم الإسعافات الأولية تم اقتيادهم الى مفرزة زحلة· حضر الى مكان العملية قائد منطقة البقاع لقوى الأمن الداخلي العميد شارل عطا· وعدد من ضباط القوى الأمنية، كما حضرت عناصر الأدلة الجنائية وعملت على رفع البصمات، وعثرت بداخلها على ثلاثة بنادق حربية اثنان من نوع كلاشينكوف، والثالثة بمباكشن· ووزعت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي شعبة العلاقات العامة بلاغاً حول العملية جاء فيه: <الساعة 7,30 من تاريخه وفي محلة المنارة، اقدم ثلاثة اشخاص كانوا على متن سيارة نوع ب·ام اكس 5 لون فضي، على شهر سلاح حربي بوجه المدعو (خ·ع مواليد 75) بعد ان ادعوا صفة امنية، وسلبوه سيارته نوع جيب ب·ام اكس 6 لون اسود موديل 2010 ومبلغ 1200 دولار وهاتفه الخلوي، وتبين ان السيارة مسجلة باسم احدى شركات تأجير السيارات التي بالتنسيق معها، تم تعطيل السيارة المسلوبة مركزيا وتحديد موقعها بواسطة ال (ج·ب·اس) في جرود زحلة· على الفور اعطيت التعليمات لقطعات منطقة البقاع فتحركت قوة من قيادة درك البقاع الاقليمية بمؤازرة دوريات من شعبة المعلومات والشرطة القضائية بقيادة قائد منطقة البقاع الاقليمية العميد شارل عطا، وقاموا بتطويق منطقة وجود السيارة المسلوبة وضبطها، بينما كان الجناة في سيارتهم في البقعة ذاتها، فتمت مطاردتهم وحصل تبادل اطلاق النار معهم، مما اضطرهم لتركها والفرار في المنطقة الجردية، واستمرت عملية المطاردة فأصيب احد السالبين بيده ورجله فتم توقيفه وشريكيه، وهم: (أ·ق مواليد 1974)، (ب·غ مواليد 1971)، (ط·ح مواليد عام 1978)· تمت هذه العملية باشراف ومتابعة مباشرة من معالي وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي· بدأ التحقيق مع الموقوفين باشراف القضاء المختص، علما انهم معروفون بسوابقهم الاجرامية· يذكر انه خلال المطاردة آزرت قوة من الجيش اللبناني دوريات قوى الامن الداخلي· من جهته، عقد قائد الدرك العميد صلاح جبران اجتماعاً امنياً في مكتب قائد منطقة البقاع لقوى الامن الداخلي العميد شارل عطا، في حضور قائد سرية درك زحلة العقيد الياس طبجي، امر فصيلة درك زحلة الرائد ادوار حداد، مسؤولي المفارز الامنية، واطلع منهم على نتائج العملية· على اثر الاجتماع، عقد جبران مؤتمراً صحافيا شرح فيه تفاصيل العملية الامنية التي نفذتها قيادة منطقة البقاع فور تلقيها اشعار سلب السيارة من بيروت، وتحديد مكانها عبر صاحبتها الشركة المؤجرة بواسطة جهاز (GPS) في طريق جرود قاع الريم، وتم تجهيز قوة مؤلفة من 50 ضابطا وعنصراً، مع مساندة شعبة المعلومات والشرطة القضائية، ومؤازرة قوة من الجيش اللبناني بسبب المساحة الواسعة للمنطقة الجردية· وطلب جبران من المواطنين الذين سلبت سياراتهم سابقا التعرف على افراد العصابة وصورهم· كما شكر مؤازرة الجيش اللبناني، ونوه بالعميد عطا وضباطه وافراده لسرعة عمليتهم الامنية·