الكتيبة الاسبانية تموّل مشروع تركيب مصبابيح تعمل على الطاقة الشمسية في القليعة
الكتيبة الاسبانية تموّل مشروع تركيب ستة عشرة مصباحا ذات نظام الطاقة الشمسية في بلدة القليعة بالكهرباء.
اسبانية تزوّد بلدة القليعة بالكهرباء.
قام قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال فرناندو غوتييرث دياث دي اوتاثو برفقة رئيس بلدية القليعة بافتتاح مشروع ستة عشرة مصباحا ذات الطاقة الشمسية رسميا في بلدة القليعة.
حضر الحفل فعاليات مدنية وعسكرية من المنطفة وحشد من اهالي البلدة.
خلال حفل الافتتاح, الجنرال دياث دي غوتييرث ذكّر أن " احد اهداف هذا المشروع الذي نفتتح اليوم هو محاولة تحسين شروط حياة سكان جنوب لبنان أخذين بعين الاعتبار الظروف المحيطة" . قبل التوقيع على وثيقة الهبة ، رئيس البدية توجّه بالشكر للقوات الاسبانية على المساعدة والخدمات لبلدتنا العزيزة بشكل خاص ووطننا لبنان بشكل عام وخاصة في الظروف الاستثنائية.
مع هذا التحسين الممّول من المملكة الاسبانية الذي يعود بالفائدة لجميع سكان بلدة القليعة والذي ساهم بتطوير الانارة العامة والحد من استهلاك الطاقة والمحروقات للموّلد الرئيسي, من خلال الاستفادة من الطاقة التي تنسجم مع شروط المحافظة على البيئة, مما يؤدي الى رفع مستوى السلامة العامة وتطوير شروط الحياة, كما ان ذلك يساهم في انارة احدى الطرقات العامة التي تشكل رابطا رئيسيا وحيويا في القطاع الشرقي, مما يزيد شروط الامان لجميع الذين يسلكون الطريق المشار اليه.
تقنيا, يشكل تركيب هذا النظام من الانارة المثبّت بواسطة قاعدة اسمنتية بالاضافة الى وحدات تخزين للطاقة الشمسية محمولة بواسطة هياكل معدنية وهي سهلة وسريعة التركيب ولا تحتاج للصيانة وكلفتها تتجاوز ال 26000 الف دولار امريكي.
هذا الحدث يشير الى اهتمام الكتيبة الاسبانية في تنفيذ مساريع ذات الفائدة المباشرة والتي تندرج في اطار دعم السلام والاستقرار في المنطقة, كذلك هي بمثابة التزام قيادة القطاع الشرقي تجاه السكان المدنيين في منطقة انتشارها, وليس فقط في هذا المجال بل ان هذه المشاريع ذات الفائدة المباشرة تشمل البنى التحتية وقطاع التعليم والبيئة والخدمات الصحية والخدمات البيطرية والمشاريع العامة التي ترفع من مستوى الخدمات العامة. وفي نفس السياق برنامج ثرفانتس لتعليم اللغة الاسبانية والذي يقوم بتنفيذه عسكريين من كتيبتنا كما العمل على نزع الالغام الذي يشمل برامج توعية حول خطر الالغام والقذائف غير المنفجرة لدرىء خطرها عن السكان المدنيين وخاصتا الاطفال المقيمين في منطقة انتشار وحداتنا.