فاعل خير في محلة المشرفية ينال نصيبه من .. الرصاص
كشفت عملية نشل عجوز، عن تورط قاصر في عدة عمليات نشل على متن دراجة نارية، حيث تعرّف ضحاياه عليه من خلال الصور التي نشرتها الأجهزة الأمنية في الصحف.
وقد حاول القاصر ح.ش. التملص من عمليات النشل التي ارتكبها ليخلص للاعتراف بنشل العجوز فقط واطلاق النار على أحد المارة الذي حاول توقيفه فاصابه في رجله تسهيلاً لفراره.
وكان ورد اتصال من غرفة عمليات سرية بعبدا الى فصيلة حارة حريك، مفاده حصول اطلاق نار في محلة المشرفية، فانطلقت دورية من الفصيلة المذكورة الى المكان فوجدت جمهرة من الناس، وشخصاً ملقى على الأرض ومصاباً في بطنه ويدعى ح.ش. وتوفرت معلومات، الأخير أقدم صباح ذلك اليوم، مع شريك آخر له على نشل امرأة طاعنة في السن، وكانا يستقلان دراجة نارية، فتصدى لهما غ.خ. ولدى محاولته توقيفهما شهرا القاصر مسدسه الحربي. واطلق النار باتجاهه، فاصابه في قدمه اليسرى، ثم تعاركا بالأيدي، فانطلق عيار ناري واصاب القاصر في بطنه، فتم نقله الى مستشفى الساحل، وتمكنت الدورية من إلقاء القبض على ف.ح. وهو شريك القاصر الذي كان على متن دراجة نارية، وصدر حكم بحقه في الدعوى على حدة.
وأفاد أحد العسكريين انه كان ذاهباً الى مركز عمله في محلة المشرفية حين شاهد شخصان يركضان، بيد الأول مسدس يطلق منه النار في الهواء، والثاني يطارده، ثم تعاركا وارتميا أرضاً، وسمع طلقاً نارياً، فقام بمساعدة الشخص المصاب ب بقدمه، وأضاف ان من اطلق النار هو القاصر ح.ش.
وأفادت م.س. انه أثناء عودتها الى منزلها، فوجئت بدراجة نارية على متنها شخصان وأقدم الشخص الذي يجلس خلف السائق، على نشل حقيبتها اليدوية فأخبرت ابنها بالأمر، فطلب منها اعلام فصيلة قوى الأمن.
وأوضح غ.ج. انه سمع امرأة تصرخ "حرامي" وشاهد شخصين على متن دراجة نارية وبيد احدهما حقيبة نسائية فحاول توقيفهما، فتركا الدراجة النارية ولاذا بالفرار، فطارد احدهما ولدى اقترابه منه، شهر مسدسه الحربي، واطلق النار في الهواء ثم باتجاهه، فأصابه في قدمه اليسرى، وتابع ملاحقته، حتى وصل اليه، فتعاركا بالأيدي محاولاً انتزاع المسدس منه، فانطلق عيار ناري أصاب هذا الشخص في بطنه وتبين انه القاصر ح.ش.
وأفاد انه كان يستقل دراجة نارية ويجلس خلفه ح.ش. وقاما بنشل سيدة في محلة المشرفية، ولكنه لم يكن يعلم ان ح.ش. يحمل مسدساً حربياً.
وكانت ف.ش. ادعت ضد مجهول بجرم نشل حقيبتها اليدوية في محلة بئر العبد، وتعرفت الى ف.ج. من بين عدة أشخاص، وأكدت انه من قام بنشل حقيبتها.
وأنكر ح.ش. ما اسند اليه، وأضاف انه لم يقم بأي عملية نشل، وانه يوم الحادث كان يتناول القهوة في محلة المشرفية عند المدعو "غارو"، حين حضر ف.ح. وطلب منه ايصاله على متن الدراجة النارية الى محلة الطيونة، فوافق وصعد ف.ح. خلفه وانطلقا، وبوصولهما قرب محل قام ف.ج. بنشل حقيبة سيدة مسنة، كانت تسير على الطريق، فأوقف الدراجة النارية وطلب منه النزول عنها والمغادرة، عندها تجمهر الناس، ولم يعد يعلم شيئاً وأنكر اطلاقه النار، واعترف بنقله المسدس الحربي المضبوط، وكان بحالة فقدان تركيز فلم ينتبه كيف اصيب بالطلق الناري، وأقر باطلاقه النار باتجاه الشخص الذي يطارده ليبعده عنه.
كما تعرفت ج.أ ور.ص. اللتين تعرضتا لعملية نشل، على صورتي القاصر ف.ح. بعد نشرهما في الصحف.
وأمام المحكمة اعترف القاصر انه اشترك مع ف.ح. في سلب سيدة وانه اطلق النار باتجاه ع.ح. تسهيلاً لفراره، وانه لم يشترك في عمليات سلب اخرى، ويستغرب التعرف الى صورته في الصحف.
ودانت محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي عبد الرحيم حمود، القاصر وأحالت الملف أمام الغرفة الابتدائية في محكمة بداية جبل لبنان الناظرة بجنايات الاحداث لاتخاذ ما تراه مناسباً من عقوبة بحقه