اليوم العشرون-الثلاثاء 1/8/2006: إفــراغ الجنوب
ميدانياً
ـ في هذا اليوم عجّت دروب الجنوب والبقاع الغربي وراشيا وحاصبيا والعرقوب بآلاف المواطنين النازحين شمالاً، وذلك بعدما وجّه الإسرائيليون تهديدات صريحة بإخلاء عدد كبير من القرى الأمامية .
ـ قصفت مدفعية العدو أطراف بلدة حولا وعديسة وكفركلا ورب ثلاثين والطيبة ودير ميماس وكفرشوبا والهبارية وكفرحمام وراشيا الفخار والماري وحلتا والسلامية مستهدفةً مرتفعات جبل سدانة وطريق عام حاصبيا ـ شبعا.
ـ أغار الطيران الحربي على منطقة المصنع الحدودية مستهدفاً سيارة إسعاف كانت تقوم بنقل مواد طبية وغذائية من سوريا.
ـ هاجمت المقاومة بصواريخها سفينة حربية إسرائيلية من نوع «ساعر أربعة ونصف» قبالة شاطئ البياضة جنوب صور، وتمكّنت من إصابتها وتدميرها. وقد «هرع إلى مكان السفينة الحربية المستهدفة عدد من القطع البحرية ومروحيات العدو لمساعدتها وإغاثتها»، بحسب بيانات المقاومة.
سياسياً
ـ أرسل رئيس مجلس النواب نبيه بري برقية إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لفت فيها انتباه الأسرة الدولية الى أن ما أعلنته اسرائيل من وقف للغارات الجوية لمدة 48 ساعة إنما يهدف إلى إفراغ الجنوب من أهله وتحويله إلى أرض محروقة وامتصاص النقمة الدولية العارمة وبالتالي امتصاص مطلب وقف إطلاق النار.
ـ قال الرئيس المصري حسني مبارك إن «العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان تجاوز كل الخطوط الحمر مستهدفاً شعب لبنان وبنيته الأساسية ومنتهكاً سيادته ووحدة أراضيه». وحذّر من عواقب انهيار عملية السلام بسبب تقويض العدوان الإسرائيلي لغرض استمرارها ونجاحها.
ـ دعا مجلس الوزراء السعودي إلى توحيد المواقف العربية والإسلامية تجاه العدوان الإسرائيلي والجهات الداعمة له. وشدّد المجلس على ضرورة التصدّي للتوجه الأيديولوجي الذي يسعى إلى تفجير المنطقة وإذكاء أسباب الفرقة والانقسام داخل دولها كما يجري في العراق ولبنان وفلسطين.
ـ تظاهر عشرات الشيعة في السعودية منددين بالهجوم الإسرائيلي على لبنان.
ـ أصدرت 870 امرأة في السعودية بياناً وصفت فيه الهجوم الإسرائيلي بأنه «إرهاب دولة»، وتجمعّت مئات السوريات في دمشق يرتدين زياً أسود حداداً على أرواح شهداء قانا. وتجمّعت عشرات الفلسطينيات في دمشق وسلمن رسالة احتجاج للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
ـ تظاهر العشرات من أعضاء ونشطاء «التجمع الوطني الديموقراطي» الفلسطيني أمام الكنيست الإسرائيلي في القدس المحتلة احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية على لبنان.
ـ مدّد مجلس الأمن الدولي مهمة قوات الطوارئ العاملة في جنوب لبنان شهراً واحداً، فيما أرجأت الأمم المتحدة اجتماعاً كان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد دعا إليه الدول الراغبة في المشاركة في القوة الدولية الجديدة لحفظ السلام في لبنان.
ـ تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع إعلاناً عبّر فيه عن أسفه الشديد لمقتل مدنيين أبرياء في العدوان الإسرائيلي على قانا، لكنه لم يُدن الهجوم بسبب معارضة الولايات المتحدة. فقد حملت واشنطن المجلس على إلغاء عبارات أشد حزماً كانت واردة في صيغ أولية للإعلان وصفت القصف على قانا بأنه «عمل غير مقبول»، وشطب فقرة من الإعلان تطلب «وقفاً فورياً للأعمال الحربية»، و قال المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون: «نعترض على كل صيغة تستخلص نتائج مبكرة حول ما حصل».
ـ امتنع رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج بوش عن الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار. وقال «سنعمل مع حلفائنا لتقديم قرار إلى مجلس الأمن الدولي يضع حدّاً للقصف ويضع أسس سلام دائم».
ـ اعتبرت منظمة «هيومان رايتس واتش» أن الغارة التي شنّتها إسرائيل على بلدة قانا تندرج ضمن القصف بلا تمييز، والذي يعتبر من جرائم الحرب.