الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

نصرالله يطل وسط جماهير عاشوراء: سلاحنا يزداد يوماً بعد يوم

2011/12/7 · · المقال رقم 12705
أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، علناً وسط الجماهير المشاركة في ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية، قائلاً "أحببت أن أكون بينكم لعدة دقائق". وشدد نصرالله على التمسك بالمقاومة وبسلاحها، معلناً أن عدد المقاومة يزداد يوماً بعد يوم وكذلك سلاحها. وأعلن في خطاب ختام مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية اليوم الثلاثاء أن "من يفكر بنزع الأسلحة الثقيلة لـ"حزب الله" فهو يريد أن يقدم لاسرائيل ما فشلت عن تحقيقه خلال حرب تموز". وقال نصرالله أن "هذه المقاومة في لبنان ستبقى وتستمر ولن تتمكن منها كل المؤامرات والحروب النفسية" وأضاف أن "كل العائلات والأحزاب اللبنانية تمتلك السلاح، ولم نرى يوماً في الخلافات الصغيرة الداخلية استعمال للأسلحة الثقيلة". وشدد على السلم الأهلي في لبنان ومحاربة أي فتنة وأي محاولة لزرعها بين اللبنانيين. ودعا الى "معالجة الخلل الحكومي" وتابع "نعيد التأكيد على أحقية وأهمية مطالب تكتل "التغيير والاصلاح" ونطالب (رئيس الحكومة نجيب) ميقاتي بتنفيذ مسؤولياته". وطالب بـ"معالجة ملف شهود الزور ورفع الظلم عمن طالهم" وأعلن نصرالله "منذ العام 1988 أخذنا المبادرة ولم نكترث للمجتمع الدولي، وبمقاومتنا سناحفظ على أرضنا وكرامتنا ولن يحول بيننا وبين أداء هذا الواجب وهذه المسؤولية أية متغيرات ووقائع وتهديدات". وتطرق في حديثه الى الوضع قي سوريا، معلناً دعم "حركات المقاومة السورية ومعالجة كل أسباب الفساد في سوريا" ولكنه أشار الى أن "هناك من لا يريد السلم الأهلي والحوار في سوريا بل يريد أن يدمرها ويعوض عن هزيمته في العراق". وقال "الحقيقة أنه المطلوب في سوريا نظام خيان عربي و نظام توقيع عربي على بياض لأميركا واسرائيل وليس اصلاح وقمع الفساد". وأكد أن ما جرى ويجري في العراق من انسحاب الجيش الأميركي دليل على هزيمة كبيرة للادارة الأميركية. هنأ الشعب العراقي الذي "جعل الدم ينتصرعلى السيف من جديد". وأعلن نصرالله عن أن "ما نخشاه، أنه في ظل انشغال الشعوب العربيّة بمشاكلها الداخليّة أن تغتنم إسرائيل الفرصة من أجل الإنقضاض على بيت الله (أي فلسطين)، وهذه ستكون أكبر حماقة ترتكبها منذ إنشاء هذا الكيان الغاصب". وتابع "يجب أن نذكر الى أن التهديد الحقيقي لهذه الأمة (الأمة العربية) هو المشروع الأميركي- الاسرائيلي، مشيراً الى أن "اسرائيل هي أداة الادارة الأميركية وليست حليفتها لتنفيذ المشروع الأميركي". وقال أنه في زمن الئيس الأميركي باراك اوباما تحولت "الـ CIA الى عملاء صغار في خدمة أمن اسرائيل". وكان نصرالله قد أطل آخر مرة علنا، لدقائق في مسيرة عاشوراء في كانون الثاني في 2008 في الضاحية الجنوبية. وكذلك في احتفال جماهيري في الضاحية الجنوبية بعد عملية تبادل أسرى بين اسرائيل وحزب الله شملت خمسة أسرى لبنانيين كانوا في السجون الاسرائيلية مقابل رفات جنديين اسرائيليين كان أسرهما حزب الله العام 2006، ما تسبب بحرب استمرت 33 يوماً وتسببت بمقتل أكثر من 1200 شخص في الجانب اللبناني معظمهم مدنيون وأكثر من 160 اسرئيلياً معظمهم جنود. وسبق ذلك ظهور علني لنصرالله في "احتفال النصر" بعد انتهاء حرب تموز في 2006. ويتحدث نصرالله عادة عبر شاشة عملاقة خلال الاحتفالات الجماهيرية، أو عبر شاشة التلفزيون.