دورة الالعاب العربية ال 12: مشاركة خيامية وقطر تسعى لانجاز تاريخي على ارضها
الدوحة:
تسعى قطر الى تحقيق انجاز تاريخي غير مسبوق في دورة الالعاب العربية الثانية عشرة التي تستضيفها من 9 الى 23 كانون الاول/ديسمبر الجاري، حيث تأمل في الحصول على مركز متقدم في الترتيب العام للميداليات.
وحققت قطر في الدورة الاخيرة افضل مركز لها باحتلالها المركز السادس، وهو نفس المركز الذي حققته في المشاركة الثانية لها عام 1992، لكنها تأمل هذه المرة بانهاء الدورة بين الاربعة الاوائل في الترتيب العام، خاصة وان المنافسات تقام على ارضها.
تشارك قطر وللمرة الاولى في جميع الالعاب التي تشهدها الدورة، الى جانب أربع مسابقات لذوي الاحتياجات الخاصة، كما تشارك بخمس لعبات للسيدات للمرة الاولى هي كرة اليد وكرة السلة وكرة الطاولة والكرة الطائرة والسباحة.
تضم البعثة القطرية 322 رياضيا منهم 241 لاعبا و81 لاعبة، كما تضم البعثة 141 إداريا و24 إدارية.
ويؤكد مسؤولو الاتحادات القطرية بلا استثناء انهم يشاركون في الدورة من اجل التنافس على المراكز الاولى والميداليات الذهبية، وانهم اعدوا المنتخبات واللاعبين على اعلى مستوى لهذا الحدث.
ورغم هذا الكم الكبير من الالعاب، فان هناك بعض اللعبات تمثل اهمية كبيرة سواء فنيا او جماهيريا، فعلى المستوى الفني تبرز رياضة العاب القوى والبولينغ كأبرز اللعبات القطرية والعمود الفقري للمشاركة القطرية في هذه الدورة لتحقيق افضل مراكزها، اذ تعول قطر عليهما لاحراز اكبر كم من الميداليات خاصة الذهبية منها، وتحديدا في البولينغ اكثر اللعبات القطرية التي حققت ميداليات في الدورة السابقة سواء في الفردي او الثنائي او الفرق.
وهناك العاب فردية تسعى قطر من خلالها الى الحصول على اكبر عدد من الميداليات لاسيما الفروسية وكمال الاجسام والمصارعة والتايكواندو والسباحة وكرة الطاولة.
كما تعول الرياضة القطرية على عدد من الالعاب الجماعية في مقدمتها منتخب كرة القدم الذي يشارك بالدورة بكامل نجومه وقوته بحثا عن الميدالية الذهبية للمرة الاولى فى تاريخه، ويغيب عنه لاعبو السد لمشاركتهم مع فريقهم ببطولة كأس العالم للاندية في طوكيو من 8 الى 18 الجاري ايضا.
هذا فضلا عن الكرة الطائرة التي تسعى قطر للاحتفاظ بانجازها التاريخي الذي حققته في الدورة السابقة بالقاهرة بحصولها على الميدالية الذهبية للمرة الاولى في تاريخها بعد الفوز على مصر في نصف النهائي ثم على البحرين في المباراة النهائية. استعاد منتخب الطائرة تألقه بعد النتائج غير المرضية وغير المتوقعة في بطولة اسيا، وحقق مؤخرا الميدالية الفضية في دورة الالعاب الخليجية بالبحرين.
وتعتمد الرياضة القطرية ايضا على كرة السلة التي استعادت كذلك الثقة وحصل على ذهبية الالعاب الخليجية، وهو مرشح بقوة ايضا لتحقيق انجاز تاريخي في الدوحة 2011.
مدرب منتخب كرة القدم البرازيلي سيباستياو لازاروني يؤكد ان فريقه "يشارك في الدورة من اجل المنافسة على الميدالية الذهبية"، مضيفا "سيبذل اللاعبون قصارى جهدهم من اجل الظهور بمستوى طيب والمنافسة على اللقب على الرغم من غياب لاعبي فريق السد لمشاركتهم مع فريقهم في كأس العالم للاندية".
ويؤكد علي غانم الكواري مدير المنتخب القطري في الكرة الطائرة "استفادة الفريق من معسكره فى سلوفينيا والى ارتفاع مستوى اللاعبين بدنيا وفنيا مع زيادة الانسجام والتحسن المستمر في تنفيذ توجيهات الجهاز الفني للوصول لأفضل جاهزية بدنية وفنية ممكنة للدفاع عن اللقب العربي".
اما العراقي قصي حاتم مدرب المنتخب القطري لكرة السلة فيقول انه "ليس مع الذين يرددون ان مهمة قطر ستكون سهلة في مجموعته خاصة ان لا مباريات سهلة في كرة السلة"، مضيفا "علينا أن نبذل أقصى جهد ممكن لكي نحقق الفوز في كل مباريات البطولة خاصة أن كل الفرق مستعدة استعدادا ديدا ويمتلك عناصر جيدة ويشارك من اجل المنافسة على الميدالية الذهبية".
ويتطلع الفارس القطري علي الرميحي المشارك فى منافسات قفز الحواجز إلى تحقيق الميدالية الذهبية في المسابقة من أجل تجديد ذكريات حصوله على ذهبية الألعاب الآسيوية 2006.
وتأمل المنتخبات النسائية في تحقيق انجازات للمرة الاولى بدورة الالعاب العربية، وتقول مريم بشير مديرة المنتخبات في لجنة رياضة المرأة القطرية "ان كل المنتخبات أقامت معسكرات خارجية في المجر وشكلت فرصة جيدة لاكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك من خلال المباريات القوية التي شاركت فيها والتي نأمل ان تحقق عددا من الميداليات الملونة".
...
..
مشاركة خيامية
تنطلق نهار الجمعة في 9 / 12 / 2011 بطولة دورة الالعاب العربية الثانية عشرة في الدوحة بدولة قطر وقد شارك لبنان في اغلبية الالعاب الرياضية ضمن بعثة مؤلفة من 300 لاعب واداري لبناني بينهم بطلة الجودو ابنة الخيام ليا فرحات وعضو الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة وامين سر نادي الاهلي الخيام الأستاذ وسام شيري رئيساً للبعثة