الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

ستة جرحى في انفجار استهدف كتيبة فرنسية في اليونيفيل في جنوب لبنان

2011/12/10 · · المقال رقم 12713
استهدف انفجار شرق مدينة صور في جنوب لبنان اليوم الجمعة دورية من الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار قوات الطوارىء الدولية، ما تسبب بسقوط ستة جرحى بينهم خمسة جنود، بحسب ما أفاد مصدر أمني محلي وكالة "فرانس برس". وأوضح المصدر في مكان الانفجار أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور سيارة جيب عسكرية تابعة للكتيبة الفرنسية على طريق فرعي شرق صور عند مثلث يؤدي الى بلدات برج الشمالي وحوش بسمة وصور. وتسبب الانفجار بإصابة خمسة جنود فرنسيين بجروح نقل اثنان منهم الى المستشفى، بينما رأى مراسل "فرانس برس" الثلاثة الآخرين، وهم فتاة وشابان، وقد ضمدت رؤوسهم ووجوهم، وسالت الدماء على وجه أحد الشابين، واقفين قرب سيارة الجيب متأهبين بأسلحتهم الرشاشة. كما أصيب في الانفجار مدني لبناني كان يمر في المكان. فيما أشارت إذاعة "صوت لبنان" (93.3) إلى أن عدد الجرحى المدنيين هو اثنان، وأحدهما يدعى علي محمد صافي. وأعلن نائب المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل اندريا تيننتي، في بيان اليوم، "أن دورية تابعة لليونيفيل تعرضت حوالى الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الى اعتداء في منطقة جنوب مدينة صور، ما أسفر عن جرح 5 جنود تابعين لليونيفيل تم اخلاؤهم لتلقي العلاج، كما أن فرق التحقيق التابعة لليونيفيل موجودة في موقع الحادث، وتعمل بشكل وثيق مع الجيش اللبناني من أجل تحديد ملابسات وظروف الوقائع المحيطة بها"، مؤكدا "تبليغ تفاصيل التحقيق لاحقا". ووضعت النيابة العامة العسكرية برئاسة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، يدها على الانفجار، وكلف الأجهزة الأمنية إجراء التحقيقات الأولية، وأوفد الى المكان مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي داني زعني لمتابعة المكان واجراء الكشف الميداني. وأحدث الانفجار حفرة بعمق متر وعرض مترين ونصف، فيما لحقت أضرار بالغة بسيارة الجيب المستهدفة. وطوق الجيش اللبناني المكان الذي هرع اليه المئات من سكان المنطقة، ومنع أحدا من الاقتراب. واستهدف انفجار كتيبة فرنسية في 26 تموز الماضي قرب مدينة صيدا، أكبر مدن الجنوب، ما تسبب بإصابة ستة جنود فرنسيين بجروح. وكان انفجار في المنطقة نفسها استهدف في أيار دورية ايطالية من قوات اليونيفيل وأوقع ستة جرحى. وفي آب، وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسالة الى كل من رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي أكد فيها أن بلاده قد تعيد النظر في مشاركتها في اليونيفيل إذا تعرضت لاعتداء آخر.