الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حدث في 1 آب

2007/8/1 · · المقال رقم 1274
كانت مدينة بعلبك محطّ الأنظار بعد الإنزال الإسرائيلي في مستشفى دار الحكمة وارتكاب مجزرتين في الجمالية وإيعات إضافة إلى خطف خمسة مواطنين من حي العسيرة لأن أحدهم يدعى حسن نصر الله. جنوباً تمكن الصليب الاحمر من الدخول إلى بلدتي عيناتا وعيترون وأمكن إخلاء نحو عشرين جثة الى المستشفيات. ودعت بلدية صور والمستشفى الحكومي في المدينة إلى المشاركة في تأبين 95 شهيداً ودفنهم على سبيل الوديعة في المقبرة المؤقتة خلف المستشفى والتي باتت تضم أكثر من مئة شهيد. في هذا الوقت كان رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت يعلن انتصار إسرائيل في الحرب، وقال «نحن ننتصر والمعركة تحقق إنجازات ربما لم يسبق لها مثيل. ولو أن المعركة تنتهي اليوم لكان بالوسع القول بالتأكيد إن وجه الشرق الأوسط قد تغير». فيما رأت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني أن «الضرر الأكبر الذي نجم عن مجزرة قانا ليس فقدان الدعم الدولي بل تراجع الحكومة اللبنانية عن اتفاق تبلور بمساعدة أميركية» مقارنة بين رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة والرئيس الفلسطيني محمود عباس «الاثنان زعيمان ضعيفان يفضلان عدم العمل فيما يقوم العالم بدفعهما إليه». أما عسكرياً فقد أصيب وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيرتس بالصدمة بعدما استمع إلى الجنود الذين طلبوا منه إبعادهم عن القتال لأنهم غير مؤهلين لقتال كالذي دار في مارون الراس وبنت جبيل، طالبين تكليفهم مهمات تتلاءم مع قدراتهم العسكرية.