وزير الدفاع النمساوي تفقّد نصب فريق المراقبين في الخيام
وضع إكليلاً من الزهر عند نصب المراقبين الدوليين في الخيام
دارابوس يعرض مع منصور وغصن العلاقات اللبنانية ـ النمسوية
كرر وزير الدفاع النمسوي نوبرت دارابوس دعم بلاده لـ"لبنان واستقراره"، مشيداً بـ"التعاون القائم بين قوات "اليونيفيل" والجيش".
زار دارابوس، يرافقه وفد ديبلوماسي وعسكري وإعلامي أمس، وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور الذي نوه بـ"دور "اليونيفيل" في الجنوب ومشاركة النمسا فيها، وبالدور الإيجابي الذي تلعبه النمسا في المنطقة كدولة ذات مصداقية". وجرى البحث في "العلاقات المميزة التي تربط بين البلدين وسبل تعزيزها"، كما كانت جولة أفق "حول الأوضاع في الشرق الأوسط".
كما زار وزير الدفاع الوطني فايز غصن في مكتبه في الوزارة، وتم خلال اللقاء عرض مجمل التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، إضافة الى العلاقات الثنائية بين لبنان والنمسا وسبل تعزيزها وتطويرها.
وتطرق البحث الى عمل القوة الدولية المعززة في الجنوب "اليونيفيل". ونوه غصن بـ"مشاركة النمسا بهذه القوات ودعمها للبنان على المستويات كافة".
من ناحيته، جدد دارابوس دعم بلاده لـ"لبنان واستقراره"، مشيداً في الوقت عينه بـ"التعاون القائم بين قوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني مما انعكس ايجاباً على الساحة الجنوبية".
الى ذلك، قام دارابوس بوضع اكليل من الزهر عند النصب التذكاري للمراقبين الدوليين قرب معتقل الخيام، حيث سقط أربعة ضباط من المراقبين الدوليين، ومن بينهم الضابط النمسوي هانس بيتر لانج، جراء غارة جوية نفذها العدو الإسرائيلي خلال عدوان تموز 2006.
وقد وصل الوزير دارابوس على متن مروحية تابعة لـ"اليونيفيل" الى قاعدة ميغيل دي سيرفانتس في سهل بلاط في مرجعيون، مقر قيادة القطاع الشرقي في "اليونيفيل"، ترافقه سفيرة النمسا في لبنان ايفا ماريا زيغلر، رئيس القيادة المشتركة والتحكم في وزارة الدفاع النمسوية الليتنانت جنرال كريستيان سيغور كاباناك، وكبار الضباط من وحدة بلاده العاملة ضمن قوات "اليونيفيل" ومقرها في الناقورة، ومن هناك توجهوا بالسيارات الى الخيام في ظل حراسة أمنية مشددة.
بعد النشيد الوطني النمساوي، قدمت ثلة من الجنود النمساويين التحية العسكرية، ثم قام الوزير دارابوس والجنرال كاباناك بوضع اكليل من الزهر على النصب التذكاري.
ولفت الوزير دارابوس الى أن "الزيارة تأتي ضمن جولة يقوم بها لتفّقد عناصر بلاده المنتشرة في مهّمات دولية في مختلف أنحاء العالم لحفظ الاستقرار ومن ضمنها لبنان"، وشدّد على "أهمية السلام والحاجة اليه"، مبديا أسفه لـ"مقتل ضباط المراقبين الأربعة".