الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اقتلاع وتسويق أشجار الزيتون المعمرة في حاصبيا ظاهرة تتفاقم

2011/12/25 · · المقال رقم 12800
تتوسع وتنتشر بشكل غير مسبوق ظاهرة اقتلاع وبيع اشجار الزيتون المعمرة في حاصبيا وقراها، لصالح الشركات والمؤسسات الخاصةوالتي تعني بالزراعات والشتول، التي تعمل بدورها على تسويقها واعادة زرعها باسعارخيالية في المدن الكبرى، وخاصة العاصمة بيروت ومدن الاصطياف لتشمخ زيتونة حاصبيا وبكل فخر امام العمارات الفخمة، او عند مداخل المراكز التجارية والسياحية المرموقة. هذه الظاهرة والمتاجرة بشجرة الخير حديثة العهد في حاصبيا، فهي بدأت بعيد العام 2000 بقليل ولاسباب عدة كما يشير الكثير من المزارعين من بينها الوضع الاقتصادي الصعب للمزارع الحاصباني، كساد مواسمه الزراعية خاصة الزيتون، عدم وجود قوانين رادعة تحد من هذه الحالات، ويقول المزارع حسيب القادري ان حاجة المزارع المادية، ربما كانت الدافع الاول والرئيسي لتزايد مثل هذه التجارة فشجرة الزيتون تباع بحدود الـ500 الى 700 دولار اميركي، وهذا المبلغ يسد جانبا من حاجة رب العائلة هما يوازي انتاج عام كامل عند الكثيرين، بحيث يستغله لشراء مادة المازوت حاجة فصل الشتاء مثلاً، او دفع قسط مدرسي لاطفاله، ويضيف ان عملية بيع الاشجار والتي يزيد عمرها على الـ25 عاما وما فوق لا يزال محدودا وقد احصي خلال الاشهر القليلة الماضية اقتلاع وبيع حوالي 100 شجرة، لكن الخوف والخطورة من ارتفاع مثل هذه الحالات مستقبلا وهذا ما نحذر منه خاصة، وبتنا نشاهد العديد من الاشجار المقتلعة من بساتينها وهي معروضة للبيع عند جوانب الطرقات الرئيسية وبالامس ايضا سجلت عملية اقتلاع في احدى القرى العرقوبية لحوالي 20 شجرة، واننا نطالب الجهات المعنية الوقوف عند مسؤولياتها في التصدي لعملية تفريغ بساتين الزيتون.