الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

معرض علمي في حاصبيا في ذكرى مولد كمال جنبلاط

2011/12/29 · · المقال رقم 12828
افتتاح المعرض العلمي في حاصبيا بدعوة من "التقدمي" ناصر: نريد النسبية لمواطنين لا لطوائف وعشائر حاصبيا ـ في ذكرى مولد المعلم الشهيد كمال جنبلاط وبدعوة من منظمة الشباب التقدمي-خلية حاصبيا، رعى أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر حفل افتتاح المعرض العلمي لطلاب الثانوي والمهني في قاعة معهد حاصبيا الفني وذلك بحضور قائمقام حاصبيا وليد الغفير، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في حاصبيا ومرجعيون شفيق علوان، ممثل الأمانة العامة في منظمة الشباب التقدمي رائد ابو حمدان، فعاليات دينية واجتماعية وتربوية وسياسية ورؤساء بلديات ومخاتير. بعد النشيد الوطني وعرض فيلم وثائقي عن أبرز المحطات التاريخية والنضالية في حياة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، ألقى ابو حمدان كلمة أكد فيها على دور حاصبيا وشبابها وفعالياتها في تعزيز الوحدة الوطنية والعيش المشترك. وألقى ناصر كلمة قال فيها "سنكون عنوان الوحدة الوطنية وحرية الشعوب والديموقراطية في هذا الشرق وعنوان النضال من أجل كل إنسان على هذه الأرض". أضاف، "ما شهدناه في مجلس الوزراء من هزلية رفع الأجور للموظفين والعاملين في هذا البلد، مزايدة سياسية لا تمت بصلة الى مصلحة المواطن والى عيشه وكرامته، فإلى متى سنبقى في لبنان نرهن مصلحة المواطنين بحساباتنا السياسية والفئوية والطائفية؟، الى متى سنستمر في هذا النهج وفي هذا التوجه، ألم يحن الوقت الى أن تكون مصلحة المواطنين فوق الاعتبارات السياسية، فهل يعقل بعد أن يصوت على مشروع قانون الأجور قبل أسبوع على مشروع يختلف عن الذي أقر في مجلس الوزراء في الأمس، أن تنقلب المواقف وتنقلب الأصوات بسحر ساحر؟، فبالله عليكم أي سياسة هذه وأي إصلاح هذا وأي تغيير هذا؟، فلا الإصلاح يتم بهذه الطريقة ولا التغيير يتم على طريقة الترقيع، فمن يريد الإصلاح أهلاً به الى الحزب التقدمي الاشتراكي وتوجهاته الإصلاحية، تاريخياً نحن الذين طرحنا الإصلاح والتطوير والتغيير في لبنان، فإذا أرادوا أن يصلحوا قانون الانتخابات اليوم فأهلاً بهم الى النسبية لنتجاوز الطائفية أولاً ولنطور نظامنا السياسي أولاً ولنقول إننا نريد النسبية لمواطنين لبنايين لا لطوائف لبنانية ولا لمذاهب لبنانية ولا لعشائر لبنانية، فهكذا يكون الإصلاح كما طرحه كمال جنبلاط وكما يريده وليد جنبلاط كل يوم بالأمس واليوم وفي المستقبل". وأكد ناصر "اننا لا نطرح هذه الأمور من باب الشعارات والمزايدات على الإطلاق، من يريد قانون النسبية كناظم للحياة الانتخابية في لبنان فلا مانع لدينا على الإطلاق فالنسبية أفضل طريقة للتعبير عن إرادة الشعب، هذا صحيح وسليم ومنطقي وعلمي ويعبر عن إرادة حقيقية للناس، ولكن فلتكن الانطلاقة سليمة لتكن النتائج سليمة ولنعد الى اتفاق الطائف الذي أقر إنشاء مجلس للشيوخ مرفق بآلية لتجاوز الطائفية السياسية في لبنان ولنخفض سن الاقتراع الى 18 ليكون الشباب قادراً على التعبير عن نفسه والمشاركة مشاركة حقيقية في الحياة السياسية اللبنانية، والإصلاح يتطلب أيضاً قانوناً جديداً للأحزاب اللبنانية وبالتأكيد يكون مقراً بضرورة تجاوز هذه الأحزاب لتركيبتها الطائفية وبنيتها الطائفية فكرياً وتنظيمياً ومناطقياً وعلى كل المستويات". أضاف: "كلنا نعيش اليوم القلق والأمل في آن، الأمل في ظل ربيع عربي لا يمكن لأحرار العالم إلا أن يتناغموا ويتفاعلوا معه، ولا يمكن لكل الشباب في هذا الشرق إلا أن يتفاعلوا مع كل الشباب في أمكنة الثورات العربية كلها، هذا طبيعي ويأتي في السياق الطبيعي للتاريخ، وأي مسلك غير ذلك سيكون عكس التيار والتاريخ، ولن ينتصر من يكون عكس التيار والتاريخ والحقيقة والواقع والمستقبل، إلا أننا في الوقت نفسه نعيش قلقاً بفعل التحولات الحاصلة في هذه المنطقة والتبدلات والتغيرات المقبلة علينا من قريب أو بعيد، إلا أننا نرى أنه من الضروري ومن الواجب الوطني والملح أن ينتبه اللبنانيون في هذه اللحظة المصيرية التي تمر بها المنطقة أن يتجهوا الى الحوار والتواصل والتفاعل أكثر فيما بين مكونات المجتمع اللبناني السياسية والإجتماعية لأن لا خيار أمام اللبنانيين إلا استقرار بلدهم والحوار في ما بينهم والتواصل في ما بينهم". واعتبر ناصر أن "الرهان الذي يعيشه لبنان اليوم رهانان، رهان من جهة على سقوط النظام السوري ورهان من جهة أخرى على بقاء هذا النظام واستمراره واستعادته لحيويته، أما رهان الحزب التقدمي الاشتراكي فهو على لبنان ووحدة لبنان واستقراره ومنعته وتحصينه على المستوى الداخلي لأن هذا هو الأجدى والأنفع لكل اللبنانيين". بعدها تم تسليم دروع تقديرية للطلاب وأساتذتهم المشاركين في المعرض العلمي، ثم انتقل الجميع لافتتاح المعرض في قاعة المعهد وجالوا في أرجائه