اليوم الواحد العشرون-الاربعاء 2 /8/2006: إنــزال بعلـبك
ميدانياً
ـ تصاعدت وتيرة الكلام الإسرائيلي عن عملية برية وشيكة تحقق إنجازاً على الأرض. واستمرت المواجهات العنيفة بين رجال المقاومة الإسلامية وقوات النخبة من «لواء غولاني» في الجيش الإسرائيلي على محور عيتا الشعب ـ القوزح ـ رامية.
وأعلنت المقاومة أنها دمّرت دبابة وجرافة إسرائيليتين، وأصابت 15 جندياً بين قتيل وجريح في كمين نصبته قرب مدرسة عيتا الشعب. كما دارت اشتباكات في بلدتي عديسة وكفركلا ومرتفع العويضة.
ـ قصفت المقاتلات والبوارج الإسرائيلية الطرف الشرقي لمدينة الخيام، واستهدفت مجرى نهر الليطاني انطلاقاً من محور برغز حتى محور الخردلي وتلال العويضة ـ العزية في مرجعيون، وأطراف إبل السقي والخيام وسهل الدردارة وغرب مرجعيون، ومفرق دير ميماس، وتلال كفركلا ـ العديسة ودبين ومرتفعات العرقوب ومحور المجيدية حتى مرتفعات كفرشوبا، وكفرحمام، وراشيا الفخار وحلتا وعين عرب. وتعرضت لقصف مدفعي عنيف بلدات حولا وطلوسة ومركبا وميس الجبل، ومزرعة بسطرة ومرتفعات جبل سدانة وباب الهوى ومزرعة المجيدية وبلدة المحمودية.
ـ في النبطية قصفت مزرعة المحمودية والطيبة ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية والغربية وطريق عام أنصار ـ الزرارية وطريق أرزي ـ الزرارية وأطراف بلدة الخرايب وعبا وبريقع وطريق عربصاليم ـ حومين الفوقا، وطريق عبا ـ الزرارية. كما أغار الطيران الحربي على اللويزة في إقليم التفاح، وجبل صافي وسجد وعين قانا وصربا.
ـ في بعلبك، قامت القوات الإسرائيلية ليلاً بإنزال عسكري في محلة التل الأبيض الواقعة عن المدخل الشمالي للمدينة وقرب مستشفى «دار الحكمة»، لكنها جوبهت بمقاومة ضارية من جانب الجيش والمقاومة. كما قصفت الطائرات قبل ذلك محلة التل الأبيض ومحيط بلدة مقنة ووادي الصفا وتلال بعلبك الشرقية والمنطقة الواقعة بين بوداي والسعيدة. وأغارت على موقع قرب مركز تابع للجيش اللبناني في بلدة شليفا.
ـ قصفت المقاومة الإسلامية مستوطنة ميتسوفا في شمالي فلسطين المحتلة بعشرات الصواريخ.
سياسياً
ـ أبدى رئيس الجمهورية العماد إميل لحود أسفه لعدم إدانة إسرائيل في مجلس الأمن الدولي لارتكابها مجزرة قانا، واكتفاء المجلس بإجراء تحقيق في الموضوع.
ـ رفض رئيس الحكومة فؤاد السـنيورة اعتذار إسرائيل بعد مجزرة قانا، كما دحض اتهامات إسرائيل بأن حزب الله كان يستعمل هذه القرية لإطلاق الصواريخ مؤكداً أن ما حدث في قانا هو «جريمة ضد الإنسانية».
ـ أكد قائد الجيش العماد ميشال سليمان في كلمة له في المدرسة الحربية «أن إرادة تستند إلى قوة الحق والإيمان لن تنكسر مهما اشتدت عليها آلة القتل»، و«أن دماء العسكريين والمقاومين التي امتزجت معاً ستشكل صمام أمان وحدة الوطن».
ـ عقدت قمة روحية موسعة في الصرح البطريركي شارك فيها جميع رؤساء الطـوائف أو من يمثلهم ناشدت في بيانها الختامي «المجتمع الدولي وقفاً فورياً للعدوان» متبنية النقاط السبع التي طرحها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أمام المؤتمر الدولي في روما.
ـ وصلت أعداد النازحين بحسب هيئات الإغاثة إلى .000 فيما استمرت المساعدات العربية والدولية بالوصول إلى لبنان بحراً وجواً. ومن ناحية أخرى اتهم برنامج التغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قوات الجيش الإسرائيلي بإعاقة تنظيم عملية توزيع المساعدات الإنسانية في جنوب لبنان.
ـ اعتبر السفير السعودي في واشنطن الأمير تركي الفيصل أن حزب الله يخوض «مغامرة طائشة تحت ستار المقاومة».
ـ في القدس المحتلة تظاهر عشرات العرب واليهود أمام مقر القنصلية الأميركية احتجاجاً على الحرب في لبنان، وردد بعض المتظاهرين هتافات مؤيدة لنصر الله. وفي رام الله سار أكثر من ألفي شخص فلسطيني في تظاهرة دعم لحزب الله.
ـ دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان، بعدما كانوا طالبوا بوقف فوري لإطلاق النار، وذلك بسبب رفض بريطانيا وألمانيا وتشيكيا وبولندا، وأعلنوا أنهم لن يدرجوا حزب الله الآن على اللائحة الأوروبية للإرهاب.