الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بلديات حاصبيا: قطع الطريق على كل من حاول جر البلاد إلى الفتن

2007/8/2 · · المقال رقم 1288
أضحى الجيش عنوان الوحدة والتلاقي بين القوى السياسية رغم الخلافات وتباين وجهات النظر. كامل أبو غيدا رئيس بلدية حاصبيا (قضاء حاصبيا) كامل أبو غيدا، قال: باسمي واسم أعضاء المجلس البلدي نهنىء الجيش اللبناني في عيده، عيد كل اللبنانيين، بعدما أثبت أنه الضمانة الوحيدة لبقاء الوطن واحداً موحداً، فهو الذي جسد الوحدة الوطنية، وقطع الطريق على كل من حاول ويحاول جر البلاد إلى الفتن والإنقسامات، وفي حفاظه والذود عن حدود الوطن من العدو الصهيوني· وختم أبو غيدا بالقول: في هذه الذكرى المجيدة لا يسعنا إلا أن نحيي قيادة الجيش وضباطه وأفراده، وننحني إجلالاً لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم في سبيل عزة وكرامة هذا الوطن· عمر الزهيري رئيس بلدية شبعا (قضاء حاصبيا) عمر الزهيري، أشار الى "أن عيد الجيش يأتي هذا العام، فيما يعيش وطننا لبنان والمنطقة بشكل عام تحديات كبيرة، إلا إننا وبالرغم من هذه التعقيدات، فإننا نتطلع بأمل وكبرياء إلى الدور المشرف الذي لعبه وما زال يلعبه جيشنا الباسل في مواجهة التحديات من أجل صون وحماية سيادة وإستقلال لبنان وأمن مواطنيه"· وأضاف: إن جيشنا الوطني المقدام كان وسيبقى مدرسة للإنصهار الوطني لجميع أبنائه على إختلاف مذاهبهم ومشاربهم، وعنواناً للكرامة والعزة الوطنية، وهو الصخرة القوية التي ستتحطم عليها كل المؤامرات التي يدبرها أعداء لبنان· وختم الزهيري بالقول: في هذه الذكرى المجيدة، نقدم أسمى آيات التقدير والإمتنان والإعتزاز الى المؤسسة العسكرية التي تبذل تضحيات جسيمة للوطن والشعب، في ظل القيادة الحكيمة والشجاعة، التي أثبتت أنها العين الساهرة على لبنان، كل لبنان، وتقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه النيل من عزة وكرامة هذا الوطن· أنطوان رزق الخوري رئيس بلدية كوكبا (قضاء حاصبيا) أنطوان رزق الخوري قال: في هذه الذكرى المجيدة نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير الى جيشنا الوطني الباسل، الذي نفتخر ونعتز به، ونؤكد بأن المؤسسة العسكرية تبقى وحدها الضمان الأساسي في حماية السلم الأهلي، حيث أثبتت فعلاً أنها درع الوطن وحارسه الأمين· ودعا الخوري "جميع اللبنانيين الى الالتفاف حول الجيش الذي به نكبر، كما أنه لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نثمن غالياً الدماء الزكية التي بذلت فداءً لهذا الوطن، ليبقى شامخاً حراً سيداً مستقلاً"· عزت القادري رئيس بلدية كفرشوبا (قضاء حاصبيا) عزت القادري، إعتبر "أن جيشنا عزنا وفخرنا ومجدنا· إن شهداءه الأبطال أوسمة شرف ووفاء نضعها على صدورنا، لقد رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن ليحيا الوطن"· وقال: لقد أثبت الجيش من خلال سلوكه العسكري ومناقبيته أنه جدير بثقة الناس، وخصوصاً أن قائده العماد ميشال سليمان، أبدى حكمة رائعة تسجل له تاريخياً من خلال تعاطيه مع الأحداث التي مرت على لبنان، بحكمة وحنكة ودراية وتصرف مسؤول، مع مرونة بالغة الأهمية أدت على توازن مطلوب، لعلّ ذلك يكون بداية حل للأزمة، ومع إعتقادنا أن الجيش قادر على الثبات ولعب الدور المطلوب منه، فهو قادر في الوقت نفسه على إدارة أمور البلاد إن تطلب الأمر ذلك، وبرغبة من جميع مكونات الشعب اللبناني· وأضاف: نحن لا ننسى التصريح الذي أدلى به قائد الجيش الأسبوع الماضي، والذي هز ضمائرنا، حيث أتى بمعنى "اللهم إني قد بلغت فاشهد"، وهذا ما زاد جميع المواطنين ثقة بالجيش وقائده، وليضع جميع المسؤولين أمام التحديات التي يواجهها الوطن، وهي كثيرة، ليتصرفوا على ضوئها بمسؤولية عالية وكبيرة· وختم القادري بالقول: في هذه المناسبة، نرفع اليوم من كفرشوبا التي لا يزال قسم كبير من أراضيها تحت الإحتلال الإسرائيلي، نرفع آيات التهنئة الى قائد الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، آملين أن يأتي العام المقبل، وقد تحقق الإستقرار والأمن في ربوع الوطن، كما نأمل أن تتحقق إستعادة الأرض التي يحتلها العدو، وبذلك يكون الوطن قد عاد إلى عافيته للقيام بالدور المطلوب منه، وليكون صلة وصل بين الشرق والغرب، ومنارة للحضارة والرقي· سعيد حمود رئيس بلدية كفرحمام (قضاء حاصبيا) سعيد محمد شريف حمود، أشار الى "أن الجيش هو رمز وحدة الوطن، وحامي حماه، وأمل الأمة وعنفوانها، والعين اليقظة التي لا تنام، حفاظاً على الأمن والإستقرار، فيه تحيا الأمة ومن دونه تشل، فهو عماد الوطن والركيزة الأساسية التي نعتمد عليها في السراء والضراء"· وقال: ها نحن اليوم نشاهد بأم العين ما يقدمه جيشنا من تضحيات في مخيم النهر البارد، حيث حيكت المؤامرات ضده واستهدفته ونالت من ضباطه ورتبائه وأفراده، لكنه واجه بعزم ما بعده عزم، وبقوة لا مثيل لها، وتصدى للمتآمرين وما زال يواجههم بشراسة حفاظاً على أمن وإستقرار البلاد، فالمهام الموكولة إليه كثيرة، إبتداءً من الجنوب حتى النهر البارد في الشمال، مروراً ببيروت والجبل والبقاع، وبالرغم من كل هذا بقي قوياً متلاحماً منصهراً مع شعبه وأهله، باذلاً الغالي والنفيس في سبيل الحرية والكرامة وصوناً للسيادة والإستقلال· وختم حمود بالقول: في هذه الذكرى نتساءل: من هم الذين يكرمون في الحياة؟ من دون شك هم الرجال العظماء وعلى رأسهم قائد الجيش الوطني· إن الجيش الوطني اللبناني هو الصورة المشرفة في سجلات الزمن، وهو المنارة التي نهتدي بها اليوم، هو الطليعة والمناضل في سبيل وحدة الوطن، حيث انه لم يبخل في التضحية والفداء من أجل لبنان الحبيب، لقد صان الشرف الرفيع، وإسترد الكرامة، ودحر الإرهاب وعصاباته، قاطعاً دابر الفتنة والمؤامرات، فألف تحية لجيشنا الحبيب في عيده، والفاتحة على أرواح شهدائه الأبرار، الذين سقطوا في ساحة الشرف· غازي قيس رئيس بلدية الماري (قضاء حاصبيا) الشيخ غازي قيس قال: من بلدة الماري الحدودية الصامدة، نوجه الى جيشنا الباسل ضباطاً ورتباء وأفراداً، ألف تحية وفاء وتقدير في عيده الوطني· وأضاف: في المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا لبنان، أثبت جيشنا الباسل، أنه الضمان الأساسي في حماية السلم الأهلي، وفي تأمين الأمن والإستقرار بما يحفظ سيادة لبنان وحريته وإستقلاله· وحيا "المواقف الشجاعة والتضحيات الجسيمة التي يبذلها الجيش اللبناني في مواجهة عصابات الشر والإرهاب في الشمال"· ودعا قيس "جميع اللبنانيين الى الإلتفاف حول هذه المؤسسة لتحصين وحدتنا الوطنية، وصيانة سيادة القانون والنظام، وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن وخلق فتن طائفية ومذهبية·