الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الدكتور حدادة يردّ على الحكيم: هذا تطاول على حزبنا من قبل رموز الاجرام والعمالة

2007/8/1 · · المقال رقم 1292
حدادة ردّ على جعجع: مواقفنا تتجاوز تهميش المسيحيين الى بناء دولة المواطنة ردّ الامين العام للحزب الشيوعي الدكتور خالد حدادة في بيان على تصريح رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع فقال:" لقد ابتعد حزبنا دوما عن السجالات الشخصية في اطار ممارسته السياسية ويزداد حرصا على هذا المسلك في هذه المرحلة الحساسة من حياة وطننا، لكننا نجد انفسنا مضطرين الى الخروج على تقليدنا، هذا عندما يجري التطاول على حزبنا من قبل احد رموز الاجرام السياسي والعمالة للخارج واحد شركاء العدو الصهيوني في تنفيذ المجازر ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني وضد حلفائه ورفاقه". أضاف:"ان تطاول سمير جعجع على تاريخ حزبنا وتجاهله نضال هذا الحزب دفاعا عن سيادة الوطن وحريته ضد الاوصياء الذين خرج جعجع من حكوماتهم بفعل ما اعتبره غبنا بحصته في السلطة يعري حقيقة دوافعه السابقة والراهنة، فمواقفنا تتجاوز فكرة الاعتراض على تهميش المسيحيين الى مشروع بناء دولة المواطنة وتثبيت الممارسة الديموقراطية". وختم:" كنت اتمنى لو ان سمير جعجع تمتع بمناقبية الجنرال عون ولم يقبل بان يكون محكوما صدر لصالحه قانون عفو سياسي، كما انصحه هو وبعض المتاجرين بدم جورج حاوي ان لا يتناسوا من كان يقود الحزب الشيوعي في تلك المرحلة التي يعيبها علينا ولا يتناسوا ضد من كان يناضل جورج حاوي وحزبه آنذاك". -------------------------------- حدادة والمبادرة الانقاذية للحزب الشيوعي: وكان قطاع المهن الحرة في الحزب الشيوعي اللبناني قد نظم في قصر الاونيسكو مساء اليوم لقاء مع الامين العام للحزب الدكتور خالد حدادة، تناول الحديث عن المبادرة الانقاذية السياسية والاقتصادية للوضع اللبناني من وجهة نظر الحزب الشيوعي اللبناني. افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب الشيوعي ثم الوقوف دقيقة تصفيقا للشهداء الذين قضوا في حرب تموز العام الماضي. بعد كلمة تعريف من خليل سليم، تحدث الدكتور حدادة فوجه تحية الى الجيش اللبناني "لمناسبة الذكرى الاولى لحرب تموز ولانتصار الشعب والجيش والمقاومة فيها، وتحية ثانية له في معركته الحالية ضد الحركة الارهابية في نهر البارد". ورأى حدادة "ان الجيش يدفع ثمن الواقع السياسي اللبناني، وما نمو هذه الحركة الارهابية وغيرها الا بفعل نتاج هذا الواقع الطائفي". واشار الى "ان المبادرة الانقاذية تناولت المغالطات التي ادت الى اطلاق هذه المبادرة والى الازمة الداخلية في لبنان، والعمل من اجل تحقيق المبادرة". ثم تطرق الى الوضع السياسي القائم في المنطقة فقال: "ان المشروع الاميركي يعيش بداية هزيمته لانه لم يحقق لا في العراق ولا في غيرها مشاريعه التي تحدث عنها لتعميم الديمقراطية، لنرى انه اليوم بدأ الاستعانة بالنظم الديكتاتورية لحماية مشاريعه". ولفت الى "سرعة مبادرة الولايات المتحدة الاميركية الى الدعوة المفاجئة لمؤتمر سلام وفي اجتماع الدول الخليجية ومصر والاردن برعاية اميركية الى جانب اسرائيل". وأكد "ان مبادرة اميركا هذه انما لتغطية فشلها العسكري في العراق". كما لفت الى "ان اميركا عملت على تقسيم المنطقة الى ثلاثة محاور هي: - ما اسمته محور الاعتدال العربي واسرائيل. - ما وصفته بمحور الشر اي ايران وسوريا وحماس وحزب الله. - محور الساحات اي لبنان وفلسطين والعراق لتحويلها الى ساحات صراع سياسي ومذهبي. وسأل "هل استطاع من وعدوا بالسيادة والاستقلال منع تحويل لبنان الى ساحة صراع؟ ام انهم حولوه بما قاموا به الى ساحة صراع حقيقية. وهل ستستطيع هذه القوى السياسية والطاقم الطائفي بالا يكون وكيل الحقبة الاميركية في هذا الصراع؟ واشار الى الازمات الدستورية التي يعيشها لبنان على صعيد رئاسة الجمهورية، الحكومة والمجلس النيابي. وكرر حدادة دعوة الحزب الشيوعي الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة لانقاذ هذه الازمات الدستورية. وهذا ووزع على هامش اللقاء بيان باسم الحزب، ايد فيه دعم مرشح التيار الوطني الحر في المتن، ومرشح حركة الشعب في بيروت بالرغم من شوائب هذه الانتخابات.