الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

المنطقة الحدودية احتفلت بعيد الجيش

2007/8/1 · · المقال رقم 1293
احتفلت المنطقة الحدودية بعيد الجيش للمرة الأولى منذ 4 عقود وأقيمت حواجز محبة على معبر زمريا ومثلث الحاصباني وزعت الورود. احتفلت المنطقة الحدودية بعيد الجيش ال62، للمرة الأولى منذ أربعة عقود، بعد انتشاره على أرض الجنوب قبل عام تقريبا، فرفعت اللافتات والأعلام اللبنانية المعبرة عن دور الجيش في تعزيز وحدة لبنان. في المناسبة، أقامت جمعية "نور للرعاية الصحية والإجتماعية" حواجز محبة على معبر زمريا ومثلث الحاصباني، وزعت خلالها الفتيات والأطفال الورود على العابرين، وقدمت باقات الأزهار إلى عناصر الجيش الموجودين على تلك الحواجز، فيما بادل أفراد الجيش هذه البادرة بتقديم الحلوى إلى المهنئين، وخصوصا ركاب السيارات العابرة على حواجزه. وفي قرية العباسية الحدودية المحررة، احتفل الأهالي، على بعد بضعة أمتار من الشريط الشائك، للمرة الأولى بعيد الجيش منذ أربعة عقود، بحضور ضباط وأفراد من اللواء العاشر المتركزين في تلك المنطقة، ومشاركة ضباط وأفراد من الكتيبة الإسبانية العاملة في إطار قوات "اليونيفيل" المعززة، المتمركزة في موقع العباسية المحاذي للسياج الحدودي الشائك. وألقيت كلمات أبرزها لمنسق العودة أبو سالم محمد شهاب، الذي قال: "نحتفل اليوم بكل فخر واعتزاز بعيد جيشنا الوطني البطل، ونقف بجانبه ونحيي قيادته وضباطه وأفراده، تحية إكبار وإجلال، مؤكدين مرة أخرى، أنه وحده خشبة الخلاص وأمل اللبنانيين في وجه كل ما يتهدده من أطماعٍ وأخطار، وننحني أمام كل قطرة دم خضبت تربة هذا الوطن من أجل ترسيخ الأمن والإستقرار في ربوعه، وجعله عصيا على الأعداء". ووضع جنديان من الجيش، إكليلا من الزهر تقدمة من أهالي العباسية، عند النصب التذكاري الذي شيده الأهالي، تقديرا لبطولة وتضحية أحد شهداء الجيش من فوج الهندسة الذي قضى خلال قيامه بواجبه في أعمال تنظيف الحقول المحيطة بالعباسية من الألغام من مخلفات الإحتلال. اندلاع حريق وأثناء تقبل التهاني بعيد الجيش، شب حريق هائل في محيط موقع العباسية التابع للكتيبة الإسبانية العاملة في إطار قوات "اليونيفيل المعززة"، بفعل إرتفاع درجات الحرارة، حيث التهمت النيران كوخا يستخدمه أحد أبناء العباسية المدعو علي موسى ابراهيم بمثابة إستراحة ومقهى ل"اليونيفيل" المتمركزين هناك. كما ساهم إنفجار قارورتي غاز في الإستراحة على ارتفاع ألسنة اللهب، فيما ساعدت الرياح على إمتداد الحريق إلى محيط الموقع الدولي، وهرع أفراده، الذين كانوا يشاركون في احتفال عيد الجيش، إلى مكان الحريق، وأخمدوا النيران، طالبين إلى الأهالي الإبتعاد وتوخي الحيطة والحذر، خشية توسع رقعة النيران إلى حقول الألغام المنتشرة بكثرة في تلك المنطقة.