الثلوج جاوزت 70سم في العرقوب وإنهيارات في الوزاني وارتفاع منسوب مياهه + PIX
المنطقة الحدودية:
انحسرت العاصفة الثلجية، منذ مساء امس، فيما استمر الطقس ماطرا في المنطقة الحدودية ومرتفعات العرقوب، وادى الى اشتداد موجة الصقيع مصحوبا بكتل هوائية باردة، وحصول تدن كبير في درجات الحرارة، ما حدى بالسكان الى ملازمة منازلهم خاصة في القرى الجبلية المرتفعة، وبدت الطرقات خالية من المارة ، خلا البعض الذين سارعوا للتزود بالمواد التموينية والمحروقات لزورم التدفأة. وتسببت العاصفة الثلجية في قطع خطوط التيار الكهربائي في مناطق مرجعيون وحاصبيا وخاصة في قرى العرقوب حيث عملت الورش الفنية على إصلاح الاعطال الناتجة عن العاصفة، على الرغم من التقنين القاسي المبتع منقبل شركة الكهرباء حيث وصل الى 19 ساعة تقنين خلال الاربع والعشرين ساعة.
العرقوب
وفي قرى العرقوب، سيطر طقس بارد مصحوب بكتل هوائية ورياح عاتية في قرى ، التي شهدت لاول مرة هذا العام طبقة كثيفة من الثلوج، ما ادى الى إعاقة حركة السير على طريق كفرشوبا حيث عملت جرافات تابعة لوزارة الاشغال والبلدية، على جرف الثلوج وفتح الطريق الرئيسي للبلدة التي كستها الثلوج التي بلغت حوالى 30 سم ، فيما ادى تراكم الثلوج الى قطع طريق كفرشوبا ـ شبعا عبر سدانة، وعملت آليات للقوات الدولية على فتح الطريق للوصول الى مواقع الكتيبة الهندية المتقدمة على الحدود في سدانة وبركة النقار في خراج شبعا.
شبعا
كذلك بلغت سماكة الثلوج المتساقطة في شبعا ما بين 60 الى 70 سنتيمترا، حيث عملت جرافات البلدية والاشغال على فتح الطرقت الرئيسة والشوارع الداخلية، في حين تجاوزت سماكة الثلوج في مرتفعات جبل الشيخ المتر وما فوق. وباتت عندها الطريق التي تربط شبعا براشيا الوادي عبر محور جنعم مقطوعة بالاتجاهين.
النائب هاشم
وتفقد النائب قاسم هاشم بلدة شبعا، حيث دعا المسؤولين الى الاسراع في اصلاح اعطال التيار الكهربائي، كما طالب وزيرالاشغال العامة العمل على إقامة مركز مجهز للحالات الطارئة في البلدة، وتأمين الجرافات ومستلزماتها للمساعدة على فتح الطرقات وتأمين التواصل بين قرى العرقوب كافة خاصة عند اشتداد العاصفة الثلجية.
المياه تغمر سهل مرجعيون
الى ذلك، فاضت السيول في سهل مرجعيون وغمرته المياه وألحقت العاصفة اضراراً كبيرة في المزروعات، جراء تدفق السيول في الاراضي الزراعية وانسداد الاقنية وعبارة المياه عند جسر نهر الخرار شمال مستوطنة المطلة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ففاضت المياه وحولت السهل الى بحيرات عائمة وغمرت المزروعات الشتوية سيما القمح والشعير والباقية والترمس والفول وكذلك الخضار الموسمية التي تزرع في مثل هذه الايام من السنة، ليتكشف حجم الاضرار الكبيرة التي خلفتها الامطار الغزيرة وتدفق السيول في الاراضي والممتلكات الزراعية، والانجرافات الحاصلة في التربة.
شكوى المزارعين
حجم الاضرار التي لحقت بالمزارعين، الذين تجمّعوا في سهل مرجعيون قبالة مستعمرة المطلة، ابدوا دهشتهم لما شاهدوه من أضرار وخسائر لمواسمهم الزراعية التي يعتمدون عليها في معيشتهم وينتظرون الموسم من سنة الى سنة لجني محصولهم، وإعالة عيالهم واولادهم. طالبوا الدولة بالعمل سريعا على الكشف وتقدير الاضرار الواقعة في مزروعاتهم والتعويض عليهم قدر المستطاع، لان الخراب اصابهم وخرب بيوتهم بفعل العاصفة، مشيرين الى ان المساحات المزروعة والمغمورة بالمياه قدرت بحوالى اربعة آلاف دونم جرى زرعها بالقمح ومختلف انواع الحبوب والخضار.
انهيالات وانهيارات على طريق الوزاني
تسببت العاصفة، بحصول انهيالات للتربة وانهيارات صخرية على طريق الوزاني المؤدية الى المنتزهات الواقعة على الضفاف الغربية لمجرى نهرالوزاني، ما ادى الى انقطاع الطريق بصورة جزئية وقد عمل بعض المواطنين على محاولة رفع الصخور من الطريق العام.
كما ادى تساقط الامطار بغزارة المصحوبة بعواصف رعدية الى تفجّر الينابيع من أعالي التلال المحيطة بالنهر، والى ارتفاع منسوب مياه نهر الوزاني بشكل ملحوظ جراء تدفق السيول دون ان يبلغ عن وقوع إصابات، أو أضرار في الممتلكات بالمتنزهات القريبة من مجرى النهر.