بلبلة في عكار بعد أنباء عن مقتل لبنانيين في حمص
بلبلة في عكار بعد أنباء عن مقتل لبنانيين في حمص ومعلومات تتحدث عن مجموعة قائدها عراقي
وصلت أخبار بالتواتر الى عائلات في بلدتي مشتى حسن ومشتى حمود عن مقتل لبنانيين اثنين وثالث سوري وجرح سوريين اخرين اثر تعرضهم لاطلاق نار عند جسر الجعفريات في مدينة تلكلخ السورية، فيما تحدثت معلومات أخرى عن مجموعة من تسعة لبنانيين قائدها عراقي.
وقد اثارت هذه الاخبار غير المؤكدة حتى الان بحسب الوكالة "الوطنية للإعلام" بلبلة كبيرة في كلا البلدتين الحدوديتين اللتين تقاطرت اليهما وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة الاجنبية والمحلية في محاولة لتقصي صحة هذه الاخبار".
وأفادت هذه المعلومات عن مقتل كل من" السوري م ع د الذي يملك فرنا لبيع المناقيش في بلدة مشتى حسن اللبنانية، اللبناني خ ن ص من قرية مشتى حمود، اللبناني م د من بلدة مشتى حسن".
اما الجريحان الاخران فهما سوريان ولم تعرف اسماؤهما بعد وهما قيد الاعتقال من قبل السلطات السورية وفق المعلومات .
وبعد اتصالات مع عدد من ابناء هذه العائلات في كلا البلدتين اللبنانيتين مشتى حسن ومشتى حمود، فان كل المتوافر لديهم مجرد اخبار تم التداول بها، وهم يحاولون تقصي حقيقة هذا الموضوع، مع الاشارة الى ان الاشخاص الواردة اسماؤهم متوارون عن الانظار منذ فترة ولم يجروا حتى الان اي اتصال بأهاليهم.
أما معلومات قناة الـ"OTV" فهي أن "مجموعة من تسعة لبنانيين تسللت من الحدود اللبنانية السورية إلى الداخل السوري قائدها عراقي تصدى لها الجيش السوري على مفرق تلكلخ – صافيتا ما أدى إلى مقتل أربعة على الأقل من المجموعة وجرح آخرين".
هذا وقال رئيس بلدية مشتى حمود ناجي رمضان في حديث لقناة الـ"LBC" مساء الأحد أنه "من الطبيعي أن يقتل أناس لبنانيين في سوريا نظرا إلى تداخل المناطق اللبنانية والسورية هنا وازياد حدة القتل هناك".
وأكد رمضاني مقتل لبناني وسوري دون إضافة المزيد من المعلومات.
ويشار إلى أنه منذ اندلاع الإحتجاجات في سوريا ضد النظام تزايدت الأحاديث عن تهريب السلاح من سوريا إلى لبنان كما كثرت الإختراقات السورية للحدود اللبنانية.
وفي 19 الحالي، أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنه "اشتبكت عناصر من الجهات المختصة مع مجموعة إرهابية مسلحة الليلة الماضية أثناء محاولتها التسلل عبر الحدود السورية اللبنانية بمنطقة تلكلخ بحمص وقتلت ثلاثة من أفرادها بينما فر باقي أفراد المجموعة باتجاه الأراضي اللبنانية".
وقبل يوم من التاريخ المذكور، خطف صيادون من العريضة شمالا من الجانب السوري وقتل أحدهم خلال وجودهم في البحر قبالة شاطىء بلدة العريضة الحدودية المحاذية لسوريا، وهو فتى في السادسة عشرة.