حدث في 2 آب
سجل هذا اليوم تطوراً جديداً على صعيد القدرة الصاروخية للمقاومة التي أطلقت على المستعمرات الاسرائيلية نحو ثلاثمائة صاروخ، وصل بعضها إلى منطقة بيسان على بعد سبعين كيلومتراً من الحدود مع لبنان، وهو أقصى مدى تبلغه صواريخ المقاومة حتى الآن. فيما سرّبت اسرائيل عبر وسائل إعلامها أنّ الجيش الاسرائيلي سيكون على مشارف الليطاني مع انتهاء هذا النهار. لكن محاولات القوات الاسرائيلية التقدّم على أكثر من محور، خصوصاً محور عيتا الشعب باءت بالفشل. وكذلك فعلت خلال محاولتها الاستيلاء على تلة العويضة عبر دخولها محور مشروع الطيبة.
في هذا الوقت، شهدت بيروت تحركاً دبلوماسياً ملحوظاً حيث التقى فيها وزراء خارجية مصر والاردن وإسبانيا، احمد ابو الغيط وعبد الإله الخطيب وميغيل انخل موراتينوس. وكتبت وسائل الإعلام أن محادثات الوزراء الثلاثة مع الرؤساء اميل لحود (لم يزره موراتينوس) ونبيه بري وفؤاد السنيورة تمحورت حول موضوعين رئيسيين: القوات الدولية وطبيعتها ومهمتها، وإمكان عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في بيروت. وذكرت مصادر حكومية أن زيارة الوزيرين المصري والاردني حملت رسالة دعم وتأييد للنقاط السبع التي طرحتها الحكومة، ونفت أن يكونا قد طرحا أي مبادرة معينة. كذلك نقل عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن اتصالات جدية بدأتها الامانة العامة لجامعة الدول العربية لتأمين عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في السرايا الحكومية نهاية هذا الأسبوع.