اليوم الثاني والعشرون-الخميس 3 /8/2006: أســــر «حسن نصر الله»
ميدانيا
ـ انتهت في الرابعة والنصف صباحاً عمليتا الإنزال بواسطة الطائرات الحربية والمروحية على شمالي غربي مدينة بعلبك وشرقها، بمشاركة قوة من مائتي عسكري ينتمون إلى وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي، على محيط مستشفى «دار الحكمة»، ومحور العسيرة. وقد أدت هاتان العمليتان إلى استشهاد 18 مدنياً بينهم سبعة من آل جمال الدين، وخطف عائلة من خمسة أشخاص لا علاقة لها بحزب الله باستثناء أن رب العائلة يدعى حسن نصر الله.
ـ أطلقت المقاومة الإسلامية نحو ثلاثمائة صاروخ على المستعمرات الإسرائيلية وصل بعضها إلى منطقة بيسان على بعد نحو سبعين كيلومتراً من الحدود مع لبنان، وأعلنت إسرائيل أن هذه الصواريخ أدت إلى مقتل شخص وإصابة 128 آخرين.
ـ في إطار المواجهات البرية حاولت القوات الإسرائيلية التقدم على محور عيتا الشعب لكن محاولاتها باءت بالفشل. وواصلت محاولة التقدم على محور مشروع الطيبة فجوبهت بنـــيران المقاومة التي أوقفت هذا التقدم، كما صدت محاولات تقدم مماثلة على محوري العديسة ـ كفركلا ومحيبيب.
ـ في النبطية استهدفت الطائرات للمرة الثانية مركز اللــواء الثاني في الجيش اللبناني في بلدة صربا، فدمّرته ما أدى إلى استشهاد أحد عناصره وجرح اثنين آخرين.
ـ في الهرمل أغارت الطائرات الإسرائيلية على جسر العاصي فدمّرته بشكل كامل، كما أطلقت طائرة استطلاع صاروخين على سيارة من نوع «بيك آب» على الطريق المؤدية إلى قضاء الضنية فدمّرتها.
ـ في عكار أغار الطيران الإسرائيلي على جسر عرقة عند مدخل مدينة حلبا الجنوبي فدمّره كلياً، كما قطعت طريق عندقت ـ أكروم.
سياسيا
ـ أكد مجلس جامعة الدول العربية على التضامن العربي المطلق مع لبنان ودعم صموده ومقاومته. وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مؤتمر صحافي إلى أنه سيبدأ جولة عربية بهدف التشاور حول الموقف العربي.
ـ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهــــود أولمرت إن العدوان مستمر حتى نشر قوة دولية في الجنوب.