انطوني شديد استراح في حديقة منزله.. في جديدة مرجعيون
… واستراح في حديقة منزله!
أحبّ الصحافي الراحل انطوني شديد منزله الذي رمّمه في جديدة مرجعيون الى حدّ العشق. فكان يقصده من حين الى آخر، يمضي أحيانا ساعة واحدة في حديقته ويعود الى بيروت. يزرع بنفسه الورود ويعتني بها. ويقول جيرانه إنّه كان قريبا جدا من الناس. يحب الجميع ويحادثهم . ارتبط كثيرا بمنزله، فكان يتردّد اليه باستمرار مع زوجته وطفله. ولشدّة تعلّقه به أوصى بأن يُحرق جثمانه ويُنثر في حديقة المنزل الذي حمل عنوان كتابه "منزل من حجر".
امس، انتظر الأقارب والجيران أمام المنزل الذي ازدان بالأبيض، فيما كانت الينابيع المحيطة به تتدفّق مياها غزيرة تخرق صمت المكان في انتظار وصول زوجته مع الرفات.
لكنّ العائلة التي نفّذت وصيّة الراحل بتأثّر كبير، طلبت أن تكون المراسم عائلية خالصة بعيدا من الإعلام، بحسب وصيّته ايضا.