الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اليوم الثالث والعشرون-الجمعة 4 /8/2006:

2007/8/3 · · المقال رقم 1326
ميدانياً ـ أمطرت المقاومة الإسلامية شمالي فلسطين المحتلة بما يزيد عن ثلاثمائة صاروخ من أنواع مختلفة، بينها نحو 150 صاروخاً انطلقت دفعة واحدة بلا توقف خلال أقل من ستين دقيقة، وسقط ثمانية قتلى من المستوطنين الإسرائيليين، وهو أكبر عدد من القتلى منذ استهداف محطة القطارات في حيفا. ـ المستعمرات الإسرائيلية التي تعرضت للقصف هي: عكا وكريات موتسكن وكريات بياليك ونهاريا وشومرة وأفيفيم وكرمائيل وعين زيتيم والصفصاف وكرم بن زمرة وتساعون وكابري وجيشر وكفرفرديم وايفن مناحيم ومعالوت والمطلة ومعيان باروخ وهغوشريم وكفرجلعاد وكريات شمونة ومسكاف عام ومرغليوت وكورين وعميعاد وميرون. ـ في المواجهات البرية صدت المقاومة الإسلامية محاولات تقدّم للقوات البرية الإسرائيلية من ألوية النخبة على محاور عيتا الشعب وشيحين والجبين، وتمكنت من تدمير ست دبابات ميركافا إسرائيلية، ما أدى إلى حصر التوغل البري في مارون الرأس، وأسفر عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين. ـ تواصلت الاعتداءات الجوية والبرية على منطقة النبطية على نحو أكثر عنفاً، وأصيبت سيارة إسعاف في حي البياض تابعة لكشافة الرسالة الإسلامية، وشمل القصف الجبل الأحمر في حاروف وبلدات يحمر الشقيف وأرنون وزوطر الشرقية، والغربية ومزرعة الحمرا وقعقعية الجسر وميفدون وشوكين. واستهدفت عشرات الغارات الجوية جرجوع وعين بوسوار وكفررمان وعربصاليم وأنصار والزرارية والقصيبة وبريقع ورومين وعرب الجل وحومين الفوقا ودير الزهراني وصربا ووادي الكفور وتلة مليتا والجبل الرفيع. ـ تجدّدت الغارات الإسرائيلية على مدينة بعلبك واستهدفت حي العسيرة فدمّرت منزلاً، ومنزلين آخرين في بوداي ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين. ـ تواصل في الهرمل قصف الجسور والطرقات ما أدى إلى تدمير جسر العاصي بالكامل وعزل مدينة الهرمل. ـ شهدت منطقة البقاع الغربي أعنف الغارات منذ الفجر على شبكة الطرق المثلثة الأضلاع عند ضفاف بحيرة القرعون، وكذلك الطريق المؤدية إلى سحمر، وجسر الدلافة، ومحيط قليا ووادي زلايا. سياسياً ـ في كلمة متلفزة وجهها السيد حسن نصر الله إلى اللبنانيين عبر قناة المنار حذر الأمين العام لحزب الله إسرائيل من قصف بيروت، لأن ذلك سيعني أن ترد المقاومة على ذلك بقصف تل أبيب. وحمل الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته مسؤولية ما لحق بلبنان من مجازر، داعياً الشعب اللبناني إلى تذكر هذا الأمر جيداً عند توقف المعارك للتنبه إلى حقيقة ما تظهره الإدارة الأميركية من عواطف تجاه لبنان. ووصف من جهة ثانية الإنزال العسكري الإسرائيلي على بعلبك بأنه إخفاق عسكري مشيراً إلى أن لبنان لن يكون أميركياً ولا إسرائيلياً ولن يكون موقعاً من مواقع الشرق الأوسط الجديد الذي يريده بوش. ـ طلب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في مؤتمر القمة الإسلامية المنعقد في كوالالامبور: «التأييد الكامل من جانب دول المؤتمر الإسلامي». ـ أكد رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير عدم اعتراضه على استخدام الولايات المتحدة المطارات البريطانية لنقل الأسلحة إلى إسرائيل بشرط اتباع الإجراءات المقررة.