فياض: نحذّر من أي تسوية سياسية للإنفاق المالي
تمنى "حزب الله"، "التعاطي مع موضوع الإنفاق المالي وفقا للدستور، وعلى كل من لديه ذمة نظيفة أن يرحب بالمسار التقني للمعالجة"، محذرا من "أي دعوة أو مناداة بتسوية سياسية لهذا الموضوع".
وقد أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض خلال مشاركته في لقاء سياسي نظم في بلدة الخيام مساء يوم السبت، الى أن "الشرق الاوسط اليوم هو شرق أوسط متحول ومتغير، سمته الإضطراب وعدم الإستقرار لفترات طويلة، وأنه من الصعب تحديد المعالم التي سيؤول اليها الوضع في المنطقة"، معتبرا أن "البيئة الامنية التي تحيط الآن باسرائيل باتت اكثر خطرا، وأن هناك انكفاء مؤقتا بالاهتمام بالقضية الفلسطينية". وقال: "إن التحولات التي تجري في العالم العربي تخضع لتجاذب بين تيار تمثله أميركا وحلفاؤها، وآخر يتمثل بالاغلبية العظمى من الشعوب العربية، التي تعبر عنه القوى الحية في المجتمعات العربية من إسلاميين عروبيين ويساريين ثوريين مثقفين، والذي ننتمي نحن اليه"، معتبرا أن "كل الرهانات سقطت بشأن سوريا، وأن الغرب بقيادة أميركا إنتقل من السعي الى إسقاط النظام الى استنزاف سوريا وإنهاكها وتعطيل دورها الإقليمي، وأن الانفجارات التي حصلت في سوريا تستهدف سوريا بموقعها وحجمها ودورها، وتفكيك المجتمع السوري وانهاكه واستنزافه، تعطيل دور سوريا الاقليمي في معادلة الصراع ومعادلة المقاومة والممانعة". وأشار الى أن "قضية الـ11 والـ8 مليار دولار أو ما يسمى بالإعتمادات الإضافية، بانتظار تقديم الحكومة مشروعا الى مجلس النواب من أجل معالجته"، متمنيا "التعاطي مع هذا الموضوع وفقا للدستور، ولقانون المحاسبة العمومية"، موضحا أن "كل من لدية ذمة نظيفة أن يرحب بالمسار التقني للمعالجة"، محذرا من "أي دعوة أو مناداة بتسوية سياسية لهذا الموضوع".
وقد أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض خلال مشاركته في لقاء سياسي نظم في بلدة الخيام مساء يوم السبت، الى أن "الشرق الاوسط اليوم هو شرق أوسط متحول ومتغير، سمته الإضطراب وعدم الإستقرار لفترات طويلة، وأنه من الصعب تحديد المعالم التي سيؤول اليها الوضع في المنطقة"، معتبرا أن "البيئة الامنية التي تحيط الآن باسرائيل باتت اكثر خطرا، وأن هناك انكفاء مؤقتا بالاهتمام بالقضية الفلسطينية". وقال: "إن التحولات التي تجري في العالم العربي تخضع لتجاذب بين تيار تمثله أميركا وحلفاؤها، وآخر يتمثل بالاغلبية العظمى من الشعوب العربية، التي تعبر عنه القوى الحية في المجتمعات العربية من إسلاميين عروبيين ويساريين ثوريين مثقفين، والذي ننتمي نحن اليه"، معتبرا أن "كل الرهانات سقطت بشأن سوريا، وأن الغرب بقيادة أميركا إنتقل من السعي الى إسقاط النظام الى استنزاف سوريا وإنهاكها وتعطيل دورها الإقليمي، وأن الانفجارات التي حصلت في سوريا تستهدف سوريا بموقعها وحجمها ودورها، وتفكيك المجتمع السوري وانهاكه واستنزافه، تعطيل دور سوريا الاقليمي في معادلة الصراع ومعادلة المقاومة والممانعة". وأشار الى أن "قضية الـ11 والـ8 مليار دولار أو ما يسمى بالإعتمادات الإضافية، بانتظار تقديم الحكومة مشروعا الى مجلس النواب من أجل معالجته"، متمنيا "التعاطي مع هذا الموضوع وفقا للدستور، ولقانون المحاسبة العمومية"، موضحا أن "كل من لدية ذمة نظيفة أن يرحب بالمسار التقني للمعالجة"، محذرا من "أي دعوة أو مناداة بتسوية سياسية لهذا الموضوع".