الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

«تجمّع اللجان» كرّم الرئيس سليم الحص بحضور 800 شخصية

2012/4/7 · · المقال رقم 13415
«تجمّع اللجان» كرّمه بحضور 800 شخصية الحص: الحرية تفقد معناها ما لم تقترن بالديمقراطية لبّى أكثر من 800 شخص دعوة «تجمع اللجان والروابط الشعبية» إلى عشائه السنوي، التكريمي هذا العام للرئيس الدكتور سليم الحص. تقدم المدعوين وزير الإعلام وليد الداعوق ممثلا رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، الرئيس حسين الحسيني، ممثل دار الفتوى الشيخ خلدون عريمط، ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية مروان زهيري، ممثل رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب العماد ميشال عون رامي المجذوب، رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، وعدد من النواب الحاليين والسابقين وممثلون عن روابط وجمعيات بيروتية وممثلو مرجعيات روحية واحزاب وتنظيمات وفصائل وجمعيات لبنانية وفلسطينية وشخصيات. بداية ترحيب من مدير الحفل المنسق الاعلامي في التجمع ديب حجازي ،ثم القى عبد العزيز مجبور كلمة باسم هيئة بيروت في تجمع اللجان، استذكر فيها مواقف الرئيس الحص لا سيما «عندما نزل من الدوحة إلى بيروت ابان الحصار الصهيوني للعاصمة، وليبقى فيها صامدا مع مقاومتها واهلها بوجه العدوان حين تركها كثيرون من ساستها». وألقى ضيف العشاء الدكتور الحص كلمة شكر فيها «تجمع اللجان والروابط الشعبية» وقال: «يهمني ان اتحدث امامكم في موضوع الكرامة الانسانية، ليس من تعريف موضوعي بسيط للكرامة الانسانية، فهي في حقيقتها وعي دفين في كل نفس، فلا تتفجر الا اذا تعرضت للاساءة المباشرة والمقصودة والاساءة لا تكون مباشرة أو مقصودة ما لم تكن مصوبة وهادفة. وعند الحديث عن الكرامة الذاتية فإننا نفترض سيادة اجواء الحرية في المجتمع إلى ابعد الحدود. فنحن لا نتصور ان تكون كرامة الفرد محفوظة في المجتمع اذا كانت اجواء الحرية الخاصة والعامة مفتقدة. فالحرية بمعناها الواسع تعني الانعتاق من أية قيود على التحرك أو التفكير أو التعبير، وهي أول شرط لتوافر الكرامة الشخصية أو الذاتية. اذا فقد الفرد حريته في المجتمع فقد كرامته. لذا القول في كثير من الحالات ان الكرامة الانسانية هي القضية على كل صعيد، من هنا التركيز دوما على وجوب صون كرامة الغير في الحديث والتعامل حرصا على استمرار حسن العلاقة». وأكد ان «الحرية تفقد الكثير من معناها ما لم تقترن بممارسة ديمقراطية صحيحة على الصعيد العام. فالديمقراطية نظام لترجمة الحرية على ارض الواقع. وأنا اردد القول من واقع التجربة: ان بلدنا لبنان يتمتع بكثير من الحرية وانما بقليل من الديمقراطية. فمحك وجود الديمقراطية على وجه فاعل خصوصيتان: نظام سياسي يضمن سلامة التمثيل الشعبي في الحكم وصدقيته من جهة، والتزام قاعدة المساءلة والمحاسبة للذين يتولون مواقع المسؤولية من جهة ثانية. وكلاهما غير راسخ الوجود في لبنان. لذا القول بكثير من الحرية وانما القليل من الديمقراطية. ويبقى تطوير الديمقراطية هدفا ساميا يتعين علينا نحن اللبنانيين العمل على تحقيقه». أما المنسق العام للتجمع معن بشور فقال: «لم يكن سليم الحص في حياتنا اللبنانية والعربية سياسيا بالمعنى المألوف والشائع، بل كان ولا يزال قيمة وطنية وقومية، أخلاقية وإنسانية، تركت، ولا تزال، بصمات ناصعة مضيئة في زمن اتشح بالظلم والظلمة. اضاف: لقد مثل الرئيس الحص رمزا لمكافحة الفساد الذي نعتبره مع المحسوبية مصدرا لكل العلل في نظامنا السياسي فهو يحمي النظام الطائفي ويحتمي به، وهو يغطي التعثر في الادارة والسياسة ويستظل بهما». وحذر الحكومة، بكل مكوناتها، بأن نجاحها في إنجاز استقرار سياسي وأمني داخلي، رغم كل ما يحيط بنا من عواصف لا يبرر أبدا هذا البطء في معالجة الملفات الاجتماعية والحياتية المتفاقمة». وقد سلمت خلال الحفل دروع للحص قدمها العضو المؤسس في التجمع الوزير السابق بشارة مرهج، ولضيوف عرب كرئيس مركز دراسات الوحدة العربية الدكتور خير الدين حسيب، الامين العام للمؤتمر العام للاحزاب العربية عبدالعريز السيد، المنسق العام للمؤتمر القومي/الاسلامي منير شفيق، عضو اللجنة التنفيدية للمؤتمر القومي العربي المناضل الفلسطيني محمد ابو ميزر، المناضل الجزائري احد ابطال اسطول الحرية عبد الكريم رزقي ورفيق نلسون منديلا النائب السابق لرئيس وزراء جنوب افريقيا روني كسلر.